المشروبات الكحولية تسبب سرطان الحلق والمريء


المشروبات الكحولية (الخمر) تسبب سرطان الحلق والمريء

أخصائي إدارة سلامة وجودة الأغذية

م. أيمن قاسم الرفاعي

07.08.2010

كتبها: خالد شمت – برلين

حذرت دراسة لمؤسستين ألمانيتين للبحوث الصحية من وجود علاقة وثيقة بين الإصابة بسرطان الحلق والمريء ومعاقرة وإدمان الخمور.

وذكرت الدراسة التي أصدرتها الهيئة الألمانية لمكافحة الإدمان ومركز بحوث أضرار الخمر بهايدلبيرغ, أن واحدا من كل ثلاثين إصابة بالسرطان في العالم ناشئة عن إقرأ المزيد

الخبز الأبيض سمٌ أسود للعينين


الخبز الأبيض سمٌ أسود للعينين

أخصائي إدارة وسلامة الأغذية

م. ايمن قاسم الرفاعي

مساهمة: أ. عبد الله سعيد العرجاني

15/03/2010

(الصحة الغذائية)؛ انتبه لا تمسك الكتاب قريباً جدا من عينيك وإلا سوف ينتهي بك المطاف لوضع نظارات، غالبا ما يحذر الآباء أطفالهم بهذه الصيغة، ولكن ربما لعب الطعام الذي يتناوله الأطفال دور أكبر من ذاك الذي يلعبه الكتاب وشاشات الكمبيوتر والتلفزيون عندما يتعلق الأمر بقصر النظر.

إن الوجبات الغذائية ذات المحتوى العالي من النشويات المكررة مثل الخبز الأبيض والحبوب تسبب زيادة في مستويات الأنسولين، وهذا الأمر يؤثر سلباً على تطور كرة العين، مما يجعله طويل بصورة غير طبيعية مما يؤدي لحدوث قصر النظر، هذا ما خلص إليه فريق البحث بقيادة لورين كوردين، عالم الأحياء التطوري في جامعة ولاية كولورادو في فورت كولينز، وجيني براند ميلر، عالم التغذية في جامعة سيدني، (وعلى سبيل المثال)، من الناحية النظرية يمكن أن تساعد هذه النتائج في تفسير الزيادة الكبيرة في حالات  قصر النظر المسجلة في البلدان المتقدمة على مدى السنوات المئين الماضية، حيث  يؤثر ذلك الآن في 30% من السكان المنحدرين من أصول أوروبية.

ويقول براند ميلر: “إن معدل هضم النشا أصبح أسرع مع الأنواع الحديثة من الخبز والحبوب المصنعة“، وكاستجابة لهذا الهضم السريع، فإن البنكرياس يقوم بضخ المزيد من الأنسولين، وكما هو معلوم فإن المستويات العالية من الأنسولين تؤدي إلى الانخفاض في مستويات بروتين ربط الأنسولين 3 (Insulin-like Binding Protein-3)،الأمر الذي قد يؤدي إلى إعاقة خاصية الدقة أو الحساسية الكوروغرافية (delicate choreography ) التي عادة ما تنسق استطالة كرة العين وتطور العدسة, ويقول فريق البحث “إذا كانت كرة العين نامية بشكل طولي أكثر من الطبيعي، فإن العدسة لن يكون بمقدورها أن تتسطح  بشكل ذاتي كاف لضبط وتركيز الصورة بشكل دقيق على شبكية العين.

ويقول جيمس مارتيز عالم الكيمياء الحيوية في كلية نيو انجلاند للبصريات في بوسطن، “أنها فكرة مستغربة جدا”، في حين يرد بيل ستيل من جامعة كالجاري في كندا، “على العكس الفكرة معقولة جداً“، وأضاف “إن ذلك لم يكن مفاجئ لي على الإطلاق، فنحن الذين نعمل على عوامل النمو المحلية داخل العين لم يكن لدينا أي مشكلة في ذلك، في الواقع كنا نتوقع ذلك.”

وتخطط مؤسسة ماتيز حاليا لانجاز دراسات على الحيوانات، لأنه بالفعل هناك أدلة تدعم هذه النظرية. في حين أن أقل من 1 في المائة من الاسكيمو وسكان جزر المحيط الهادئ لديهم كان قصر النظر مبكر خلال القرن الماضي، فإن هذه المعدلات منذ ذلك الحين ارتفعت لتصل إلى 50 في المائة، وعادة ما يلقى باللوم في مثل هذه التحولات السريعة على الزيادة في مستويات القراءة بعد الظهور المفاجئ لمحو الأمية والتعليم الإلزامي في هذه المجتمعات.

ولكن في حين أن القراءة قد تلعب دورا، فإنها لا تفسر كيف أن نسب حدوث قصر البصر ظلت منخفضة في المجتمعات التي اعتمدت أساليب الحياة الغربية ولكن ليس الوجبات الغربية، ويقول كاردين “في جزر فانواتو لديهم ثماني ساعات من التعليم الإلزامي في اليوم، ومع ذلك فإن نسبة قصر النظر في هؤلاء الأطفال ليست سوى 2 في المائة، والفرق الوحيد بين كلا المجتمعين هو أن  سكان جزر فانواتو يأكلون السمك، واليام (نوع من البطاطا) وجوز الهند بدلا من الخبز الأبيض والحبوب.

وتتسق نتائج هذه النظرية مع المشاهدات الحسية، حيث أن الناس هم أكثر عرضة لتطور حالات قصر النظر إذا كانوا يعانون من زيادة الوزن أو من مرض السكري عند البالغين، فكلاهما ينطويان على مستويات الأنسولين المرتفعة، وقد تبين أن تدهور حالة المصابين بقصر النظر تصبح أبطء لدى الأطفال الذين يستهلكون كمية زائدة من البروتين. خاص موقع: http://worthfood.com/

المصدر:

http://www.newscientist.com/article/mg17423370.600-blinded-by-bread.html

الأغذية الغثة Junk Food تسبب الاكتئاب


تناول الأغذية الغثة JUNK FOOD يسبب الاكتئاب

أخصائي إدارة سلامة وجودة الأغذية

م. ايمن قاسم الرفاعي

16.01.2010

(الصحة الغذائية)؛ أظهرت البحوث الحديثة أن النظام الغذائي المعتمد على الوجبات السريعة يمكن أن يؤدي إلى الاكتئاب، وقد حذر الأطباء، أولئك الذين يأكلون بانتظام الأغذية الغنية بالدهون، والوجبات الجاهزة، والحلويات والسكاكر، أنهم بما يقرب من 60 % أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب من أولئك الذين يختارون الفواكه والخضراوات والأسماك.

ويقول الباحثون أن هذه الدراسة هي الأولى من نوعها في التحقيق وتقييم العلاقة بين النظام الغذائي والصحة العقلية العامة.

ويقول الدكتور اريك برونر (أحد الباحثين في الدراسة من جامعة لندن): “يبدو أن هناك جوانب مختلفة تؤثر في نمط الحياة لكل إنسان، مثل ممارسة التمارين الرياضية، ولكن يبدو أن النظام الغذائي يلعب دورا مستقلاً في هذا الشأن”.

الدراسة، المنشورة في النشرة الدورية البريطانية للطب النفسي، استخدمت بيانات عن 3486 شخص من الذكور والإناث من الموظفين المدنين الذين تتراوح أعمارهم حوالي 55 عاماً, حيث شملت الدراسة عاداتهم الغذائية لآخر خمس سنوات مضت وتقارير التقييم الذاتي للاكتئاب في الوضع الحالي، ووجد الباحثون أن أولئك الذين لديهم أعلى معدل للاستهلاك من الأغذية الجاهزة معرضون بنسبة 58% أكثر أن يكون مكتئبين بعد خمس سنوات، مقارنة بؤلئك الذين تناولوا مقدار أقل من الأغذية الجاهزة أو السريعة.

ويقترح الباحثون أسباب عديدة للتأثير الوقائي الذي يقوم به النظام الغذائي الصحي:

  • المستويات العالية من المواد المضادة للأكسدة في الفواكه والخضروات تحمي من الاكتئاب، وكذلك حمض الفوليك الموجود في القرنبيط ، والكرنب ، والسبانخ ، العدس والحمص.

  • أكل المزيد من السمك ربما يكون له تأثير واقي بسبب المستويات العالية من الأحماض الدهنية المتعددة غير المشبعة الضرورية للجسم.

  • ومع ذلك، فمن الممكن أن التأثير يأتي من النظام الغذائي بالكامل والذي يحتوي على العديد من المغذيات القادمة من أنواع مختلفة من المواد الغذائية بدلا من واحد من المغذيات.

ويقول الدكتور برونر: “والعكس صحيح أيضاً، أن العادات الغذائية السيئة وضعت المزيد من الضغوط على الجسم، فإذا كان نظامك الغذائي يحوي نسب مرتفعة من الأطعمة التي تجعل مستويات السكر في الدم تتأرجح صعودا وهبوطا وكأنه يويو، بالتالي فإنها تؤثر سلباً على الأوعية الدموية والشرايين, وهذا لا بد أن يكون له تأثيره على الدماغ“.

ويقول الدكتور أندرو مكلوتش، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الصحة العقلية: “إننا نشعر بقلق خاص إزاء أولئك الذين لا يستطيعون الوصول بسهولة إلى المنتجات الغذائية الطازجة أو يعيشون في المناطق التي يوجد فيها عدد كبير من مطاعم الوجبات السريعة“.

الخلاصة، كل يوم يطل علينا خبراء التغذية بأنواع جديدة للكوارث والمصائب التي تخلفها الأغذية السريعة والغثة على صحة الإنسان، لكن بالمقابل في كل يوم يزداد مطاعم الأغذية السريعة والغثة ومرتادوها أكثر من سابقه، فلا يدرى كيف يتسق ذلك، فهل العيب في الخبراء والكيفية التي يتبعونها لإيصال المعلومة للمستهلكين وإقناعهم بها، أم العيب في المستهلكين أنفسهم الذين يطغى لديهم هوى النفس على ضوابط العقل. خاص موقع: http://worthfood.com/

المصادر:

http://www.dailymail.co.uk/

%d مدونون معجبون بهذه: