الكرز ينشط القلب ويعالج الالتهابات


الكرز ينشط القلب ويعالج الالتهابات

أخصائي إدارة جودة وسلامة الأغذية

م. أيمن قاسم الرفاعي

كتبها: أسامة عباس-براغ

أكدت دراسة جديدة لمعهد الأبحاث الطبية في العاصمة التشيكية أن تناول الكرز وشرب عصيره الطبيعي بشكل دوري يفيد بشكل كبير في تنشيط عمل القلب والدورة الدموية ويحمي الجسم من الأمراض المتعلقة بالالتهابات.

وتشير الدراسة إلى أن الكرز يحتوي في تركيبته على كميات هائلة من المواد المضادة للأكسدة تعمل على رفع قدرة الجهاز المناعي الذي يقوم بدوره في الدفاع عن الجسم وبالتالي قتل البكتريا التي تتسبب في الالتهابات بالإضافة إلى تأثير تلك المواد المضادة للأكسدة بنشاط عمل القلب وكذلك نظام الجهاز الداخلي للدورة الدموية في الجسم.

وتقول رئيسة العيادة الداخلية لدائرة براغ الأولى إيفانا مارتينكوفا إن الدراسة إقرأ المزيد

البقوليات تقاوم الكولسترول والسرطانات


البقوليات تقاوم الكولسترول والسرطانات

تفيد أيضا في توازن الهرمونات

أخصائي إدارة سلامة وجودة الأغذية

م. أيمن قاسم الرفاعي

كتبها: مازن النجار

شهدت بريطانيا مؤخرا الإعلان عن مكمل لخفض الوزن واستخلاصه من الفاصوليا البيضاء، في مؤشر جديد على أن فوائد البقوليات أكبر مما يدرك معظم الناس. وبات معروفا أن لعائلة البقوليات بأكملها طائفة من الفوائد الصحية، تحتم زيادة المحتوى الغذائي اليومي من الفاصوليا والبازلاء واللوبياء والفول والحمص والعدس، وغيرها من أصناف البقوليات الجافة. خفض الدهون وعلى سبيل المثال، فإن طبق حمص بالطحينة أو شطائر الفلافل أو حساء العدس في الشتاء، تساعد على خفض مستويات الكولسترول الضار (منخفض الكثافة) في الدم والشرايين. وتقول رئيسة أبحاث التغذية والصحة بمجلس الأبحاث الطبية البريطاني الدكتورة سوزان جيب إن البازلاء والحمص والفاصوليا مصادر جيدة للألياف القابلة للذوبان، وهذه معروفة بقدرتها على خفض مستويات الكولسترول الضار، الذي يراكم الترسبات الدهنية على جدران الشرايين. كذلك يحتوي فول الصويا والحمص على ستيرول نباتي، وهي جزيئات ثبتت قدرتها على خفض الكولسترول الضار، بينما تزيد مستويات الكولسترول النافع (عالي الكثافة).

وتشير أدلة متنامية إلى أن الغذاء الغني بالعدس والفول يقي من سرطان الرئة، فقد وجد باحثون بجامعة تكساس أن الغذاء الغني بالبقول يخفض خطر الإصابة بسرطان الرئة بحوالي 20% إلى 45%. وعزوا ذلك لارتفاع مستويات الإستروجين النباتي الذي تحتوي عليه البقول. موازنة الهرمونات وكانت أبحاث السرطان ببريطانيا قد وجدت أن النساء اللاتي تناولن غذاء غنيا بفول الصويا هن أقل تعرضا بنسبة 60% للإصابة بأنسجة الثدي الكثيفة والعالية المخاطر بالنسبة لنشوء سرطان الثدي، وذلك أيضا بسبب ارتفاع مستويات الأستروجين النباتي في فول الصويا، وتقول الدكتورة مارغريت رتشي، خبيرة الأستروجينات النباتية بجامعة سانت أندروز، أن الكيماويات النباتية أضعف بعشرين ألف مرة من الأستروجين الطبيعي. فعندما يعلق هذا الأستروجين الضعيف بأنسجة الثدي يخفف التأثير السلبي لأستروجين المرأة الطبيعي. وبهذا الاعتبار، يعتقد أن الأستروجين النباتي يمنح تأثيرا وقائيا من السرطانات المرتبطة بالهرمونات. نفس هذه الجزيئات قد تفيد أثناء انقطاع الطمث، حيث تضاف إلى مستويات الأستروجين الموجودة لدى المرأة، عندما تأخذ تلك المستويات بالهبوط. ” كشفت دراسة بمجلة “التغذية الإكلينيكية” أن الذين يتناولون البقوليات أكثر من مرتين أسبوعيا أقل تعرضا للإصابة بسرطان القولون بنسبة 47% ” سرطان القولون من جهة أخرى، فإن غنى البازلاء والفاصوليا واللوبياء والفول بالألياف الغذائية يساعد على استدامة الهضم السليم ومنع الإمساك ويقي من سرطان الأمعاء. وكانت دراسة شملت نصف مليون بريطاني يتناولون يوميا 35 غراما من الألياف، قد وجدت أنهم أقل تعرضا بنسبة 40% للإصابة بسرطان القولون، بل إن الوقاية الناجمة عن هذه البقول أعلى من ذلك.

فقد كشفت دراسة بمجلة “التغذية الإكلينيكية” أن الذين يتناولون البقوليات أكثر من مرتين أسبوعيا أقل تعرضا للإصابة بسرطان القولون بنسبة 47%. ويعود ذلك إلى جزيئات محددة تكافح السرطان موجودة في أنواع الفول والفاصوليا. بروتين للعضلات ونظرا لأن البقول غنية بالكربوهيدرات والبروتين، يساعد تناول الكثير منها على تكوين اللبنات التي يحتاجها الجسم لبناء العضلات، فأصناف الفاصوليا والفول تحتوي على 21.4% من وزنها بروتينا، بينما تصل نسبته لدى فول الصويا 31.4%. لكن خبراء التغذية يلفتون إلى أن البقول وإن كانت مصدرا جيدا للبروتين، فإنها لا تشمل جميع الأحماض الأمينية اللازمة للبدن، وبالتالي يقتضي استكمال هذه الأحماض إضافة الحبوب والأرز والمعجنات إلى الغذاء. عن موقع: http://worthfood.com/

المصدر:

الجزيرة

آخر تحديث لجونز هوبكنز بخصوص السرطان وعلاقته بالإنسان والغذاء.


آخر تحديث لجونز هوبكنز بخصوص السرطان وعلاقته بالإنسان والغذاء.

fight cancer by food

أخصائي إدارة سلامة وجودة الأغذية

م. ايمن قاسم الرفاعي

بواسطة: م. محمد حمود

11.02.2010

(الصحة الغذائية)؛ بعد سنوات من ترديد وإقناع الناس بمقولة أن العلاج الكيميائي هو السبيل الوحيد للمحاولة (والتأكيد على مصطلح المحاولة) للقضاء على السرطان، أخيراً جامعة جونز هوبكنز الأمريكية بدأت تقول أن هناك طرق بديلة لذلك، فقد أصدرت في آخر نشراتها العلمية بخصوص السرطان ما يلي:

1) كل شخص لديه خلايا سرطانية في الجسم، هذه الخلايا السرطانية لا تظهر في الاختبارات القياسية إلا إذا تضاعفت إلى بضعة مليارات، عندما يخبر أطباء السرطان مرضاهم بأنه لم يعد هناك أي خلايا سرطانية في أجسامهم بعد المعالجة، هذا يعني فقط أن الاختبارات الطبية غير قادرة على الكشف عن خلايا السرطان لأنها لم تصل بعد إلى الحجم القابل للكشف.

2) تحدث الخلايا السرطانية بشكل طبيعي ما بين 6 إلى أكثر من 10 مرات في حياة كل فرد.

3) عندما يكون جهاز المناعة لدى الشخص قوياً فإنه سيكون قادراً على تدمير الخلايا السرطانية ومنعها من التكاثر وتشكيل الأورام.

4) عندما يكون الشخص مريضاً بالسرطان، فهذا دليل على وجود نقص غذائي متعد، وهذا النقص قد يكون عائد إلى عوامل وراثية أو بيئية أو غذائية أو ما يتعلق منها بأسلوب الحياة.

5) للتغلب على النقص الغذائي المتعدد، فإن تغيير النظام الغذائي وتضمينه المكملات الغذائية من شأنه أن يعزز نظام المناعة.

6) يقوم العلاج الكيميائي للسرطان بتسميم وقتل الخلايا السرطانية التي تنمو بسرعة، كذلك يدمر الخلايا السليمة التي تنمو بسرعة في النخاع العظمي والجهاز الهضمي وغيرها من أجهزة الجسم، كما يمكن أن يسبب أضراراً بالغة في أهم الأعضاء كالكبد والكلى والقلب والرئتين.

7) إن الإشعاع المستخدم في علاج السرطان يقتل الخلايا السرطانية، لكنه يحرق ويدمر الخلايا والأنسجة والأعضاء السليمة أيضاً.

8) إن المعالجة الأولية بالعلاج الكيماوي والإشعاع في كثير من الأحيان يقلل حجم الورم، لكن استعمال هذه الطرق لفترة طويلة لا يؤدي إلى مزيد من الدمار للورم.

9) عندما يصبح الجسم حاوي على كمية عالية من المادة السامة نتيجة العلاج الكيماوي والإشعاع، يكون الجهاز المناعي مثبطاً أو محطماً بالكامل، وبالتالي يصبح الشخص عرضة لشتى أنواع الأمراض والمضاعفات.

10) إن العلاج الكيماوي والإشعاع يمكن أن يسبب طفرة في الخلايا السرطان نفسها وبالتالي تصبح أكثر مقاومة وأصعب في الإزالة، كما أن العمليات الجراحية يمكن أيضا أن تتسبب في انتشار خلايا السرطان إلى مواقع أخرى.

11) من الوسائل الفعالة لمحاربة السرطان هي تجويع الخلايا السرطانية عن طريق عدم إعطائها الأغذية الضرورية لتكاثرها.

الخلايا السرطانية تتغذى على:

  1. السكر هو غذاء السرطان؛ بقطع السكر يتم قطع واحد من أهم مصادر الغذاء للخلايا السرطانية، إن بدائل السكر مثل نوتراسويت وايكويل وسبونوفيلوغيرها من المواد المصنعة باستخدام الأسبارتام فإنها أيضاً مضرة، والبدائل الطبيعية الأفضل هي العسل الأسود (المولاس) ولكن فقط بكميات صغيرة جداً، ملح المائدة يحوي مواداً كيميائية لتجعله أبيض اللون، أفضل بديل هو الملح الطبيعي الصخري او البحري.

  2. يدفع الحليب الجسم على إنتاج المخاط، وخاصة في القناة الهضمية، وإن السرطان يتغذى على هذا المخاط، وبقطع الحليب والاستعاضة عنه بحليب الصويا فإن الخلايا السرطانية سيتم تجويعها.

  3. تزدهر خلايا السرطان في الوسط الحمضي، وقاعدة اللحوم الغذائية هي حمضية وأنه من الأفضل أن يأكل السمك والقليل من الدجاج بدلا من لحم البقر أو لحم الخنزير. كذلك تحتوي اللحوم أيضا على مضادات حيوية متراكمة، وهرمونات وطفيليات وهي ضارة جدا خاصة لمن يعاني من السرطان.

  4. إن إتباع حمية غذائية مؤلفة من 80 ٪ من الخضراوات الطازجة والعصير والحبوب والبذور والمكسرات، والقليل من الفاكهة، يجعل الجسم في حالة قلوية صحية، وحوالي 20 ٪ يمكن أن يكون طعاما مطبوخاً من ضمنها البقوليات، إن عصير الخضار الطازجة يعطيك أنزيمات حية سهلة الامتصاص وتصل بسرعة إلى مستويات الخلايا خلال 15 دقيقة فتغذي وتدعم نمو الخلايا السليمة، وللحصول على الأنزيمات لبناء الخلايا السليمة في حاول شرب عصير الخضار الطازج (بما في ذلك معظم الخضروات وبراعم الفاصوليا) وأكل بعض الخضار النيئة 2 أو 3 مرات في اليوم، واعلم أن الإنزيمات تدمر على درجة حرارة ابتداءً من 40 مئوية.

  5. تجنب القهوة والشاي والشوكولا، والتي تحوي نسبة عالية من الكافيين، في حين الشاي الأخضر هو أفضل بديل كما يحوي على خصائص لمكافحة السرطان.

  6. يفضل شرب الماء النقي أو المفلتر، لتفادي كثير من السموم والمعادن الثقيلة الموجودة في مياه الحنفية، الماء المقطر هو مياه حمضية تجنبها.

  7. بروتينات اللحوم صعبة الهضم وتتطلب الكثير من الإنزيمات الهضمية، وإن بقايا اللحوم غير المهضومة المتراكمة في الأمعاء تؤدي إلى تراكم مزيد من السموم.

  8. جدران الخلايا السرطانية لها غطاء بروتيني قاسي، وبالامتناع عن أكل اللحوم سيتاح للمزيد من الأنزيمات مهاجمة الجدران البروتينية للخلايا السرطانية، وبالتالي يسمح لخلايا الجسم المدافعة تحطيم خلايا السرطان.

  9. بعض المكملات الغذائية تساهم في بناء نظام المناعة مثل(Inositol Hexaphosphate acid “IP6” ، مستخلصات الأعشاب، مضادات الأكسدة ، الفيتامينات والمعادن ، الأحماض الدهنية الأساسية.. الخ) لتمكين خلايا الجسم القاتلة (قوات الجسم الخاصة) من تدمير الخلايا السرطانية، بعض المكملات الأخرى مثل فيتامين (E) من المعروف أنه يسبب موت الخلايا المبرمج (apoptosis)، وهي طريقة الجسم المعتادة للتخلص من الخلايا المتضررة أو غير المطلوبة.

  10. السرطان هو مرض للعقل والجسد والروح، لذا فإن الروح الحيوية والإيجابية تساعد على محارب مرض السرطان والنجاة منه، الغضب والحقد وعدم التسامح سيضع الجسم في توتر ويجعل الجسم في حالة من الوسط الحمضي، تعلم أن تتمتع بروح المحبة والتسامح، تعلم كيفية الاسترخاء والاستمتاع بالحياة.

  11. إن خلايا السرطان لا تستطيع العيش في بيئة غنية بالأوكسجين، لذا فإن الرياضة اليومية، والتنفس العميق يساعد على الحصول على المزيد من الأوكسجين إلى جميع مناطق الجسم وخلاياه، لذا فالعلاج بالأوكسجين هو إحدى الوسائل التي استخدمت لتدمير الخلايا السرطانية.

تعتبر هذه المعلومات من أبسط وأهم المعلومات التي يجب أن يعلمها الإنسان، لذا لا تبخل على من تحب بنشرها ونقلها فقد تلاقي أذن لم تجدها عندك فكن بالخير أسبق منك بالنفع منها. خاص موقع: http://worthfood.com/

المصادر:

النقر للوصول إلى JohnHopkins.pdf

http://www.johnshopkinshealthalerts.com/alerts/

الأغذية الأرجوانية.. تكافح الشيخوخة وتمنع الهرم


الأغذية الأرجوانية.. أكسير صحة يكافح الشيخوخة

أخصائي الأغذية

م. أيمن قاسم الرفاعي

08.فبراير.2010

(الصحة الغذائية)؛ تحتوي الفاكهة والخضروات الأرجوانية (أو البنفسجية) اللون على عناصر غذائية هامة تظهر الدراسات العلمية يوماً بعد يوم فوائدها الصحية والحيوية ككثير من الأغذية الطبيعية الأخرى، لكن هذه الأرجوانيات تمتاز بخاصة تجعل منها إكسير الشباب والصحة الذي تكافح به الشيخوخة والهرم، حيث تحوي على مواد تدعى بالانثوسيانين (Anthocyanins) ، وهي مواد مضادة للأكسدة ثبت أنها توفر حماية للقلب والبصر وتعزز التركيز الذهني وتمنع عمليات الأكسدة التي تضر بالجسم وتسرع شيخوخة وهرم الخلايا.

والأنثوسيانين؛ هي صبغات ذوابة بالماء تظهر بألوان تتدرج من الأحمر إلى البنفسجي إلى الأزرق بحسب درجة حموضة الوسط، وكيميائياً هي عبارة عن مركبات فلافونويد (مركبات حلقية متعددة غير مشبعة) لذا تعتبر من مضادات الأكسدة الفعالة جداً.

إن عوامل الأكسدة والالتهابات هي عوامل شديدة التأثير في هرم الدماغ، وقد أظهرت الدراسات العلمية أن ثمار التوت المتنوعة (والتي تتميز بمحتواها العالي من الأنثوسيانين) ذات قيمة حيوية في حماية الدماغ من هذين العاملين، كما أظهرت الدراسات أن الأغذية والحميات الغذائية الحاوية على نسبة عالية من مضادات الأكسدة والالتهاب – كمادتنا هذه – تساعد في خفض مخاطر الأمراض المرافقة للتقدم بالعمر أو الشيخوخة كالزهايمر وداء باركنسون، وكذلك تساعد هذه المواد على خفض مسببات الالتهاب في مصل الدم، كما وتزيد أو تعزز وجود الكوليستيرول النافع أو الجيد (HDL: High Density Lipoprotein) وبالتالي تخفض نسبة الكوليستيرول الضار أو السيئ (LDL: Low Density Lipoprotein)، أي تؤدي إلى حد ما دور يشابه عمل الأسبرين – مع اختزال طبيعي للآثار الجانبية للأسبرين- لذالك فهذه المواد ليست نافعة وجيدة فقط للدماغ بل أيضاً لعمل القلب ونظام الدوران والشرايين والأوردة.

وأظهرت دراسات حديثة أيضاً أن مادة مثل الريسفيراترول (Resveratrol ) تمنع نمو الخلايا السرطانية في الحيوانات وتزيد أيضا في طول العمر لدى الحيوانات، مثل الديدان وذبابة الفاكهة والأسماك والفئران، والريسفيراترول، هو عبارة عن مركب كيميائي ذواب في الدهون موجودة في بعض الثمار الأرجوانية، مثل العنب وعصير العنب الأحمر والأسود والفول السوداني وبعض أنواع التوت.

purpule foods

وتشمل قائمة الثمار الأرجوانية العديد من الأصناف مثل الجزر والباذنجان الأرجواني، والملفوف الأرجواني، البنجر، والعنب، وتوت العليق، الكرز الأسود، التوت الأسود، الكشمش الأسود والخوخ، التوت والتين والزبيب، والرمان، وتوت الأكي، وغوجي التوت.

ويأسف العلماء لعدم توفر أصناف ذات استخدام كبير في الأطعمة اليومية تحوي هذه الكنوز الأرجوانية، لذا يكب العلماء مؤخراً على تطوير أصناف من الثمار ذات الاستخدام اليومي مثل البندورة (الطماطم) من خلال تقنيات التحسين الوراثي والتحوير الجيني للحصول على ثمار بندورة أرجوانية اللون.

ومنذ القدم والمهتمون بالغذاء والصحة يتحدثون عن الفوائد الكبيرة لهذه الثمار الأرجوانية فبالإضافة لكونها تحوي المواد المضادة للأكسدة، فقد أظهرت الأبحاث أن تناول ثمار العنب يمكن أن يساعد على فقدان الوزن عن طريق الحد من الإقبال على الطعام بشراهة، حيث أن أولئك الذين استهلكوا ثمار التوت أو العنب الأرجوانية قل لديهم الاستهلاك الغذائي بنسبة 8 %.

وكذلك فإن العنب البري يساعد على خفض الكولسترول الضار جنبا إلى جنب مع التوت البري، وثمار التوت تساعد على منع التهابات المسالك البولية لأنها تحوي على مواد مغذية تدعى بروأنثوسياندين (Proanthocyanidin) التي تبطن وتكسو جدران المسالك البولية وبالتالي تمنع البكتيريا من الالتصاق بها، كما أظهرت الاختبارات أيضا أن استهلاك الثمار العنبية يبطئ المظاهر المتعلقة بالتقدم بالعمر مثل فقدان الذاكرة.

وخضار مثل الملفوف الأرجواني تحتوي على 36 نوع مختلفة من المواد المضادة للأكسدة، بما في ذلك أكسير الصحة والشباب مادة الأنثوسيانين، فإن هناك أدلة تشير إلى أن الملفوف الأرجواني يساعد في بناء المخ السليم والقلب السليم ويقوم بدور حرق للدهون. وكذلك ثمرة فاكهة التين التي استخدمت منذ العصور القديمة للتحلية، فقد أظهرتها الرسوم اليونانية، وذكرها القرآن بشكل خاص جنباً إلى جنب مع الزيتون العظيم الفائدة والذي يحوي أيضاً على الأنثوسيانين حيث أقسم بهما الله لعظيم قدرهما في الخلق (والتين والزيتون وطور سنين) (التين 1)، وهذه الفاكهة الأرجوانية والتي هي أيضاً من المواد المغذية، لاحتوائه على الكالسيوم والمغنيزيوم والألياف، فقد استخدمها اليابانيون للحد من ارتفاع ضغط الدم وارتفاع نسبة السكر في الدم.

إن هذه الفوائد والكنوز الثمينة التي تقدمها الثمار الأرجوانية والتي ثبت من خلال الدراسات العلمية الموثقة دورها في منع عمليات الأكسدة والالتهابات والحد من مظاهر الشيخوخة للخلايا وتنشيط الجسم للدفاع ضد الإجهاد والعمل على التئام الجروح، تجعل منها مادة بحثية دسمة للأبحاث المستقبلية التي سوف تتجه لاكتشاف الإمكانات الكامنة وقدرة هذه الأطعمة على الشفاء. خاص موقع: http://worthfood.com/

المصادر:

http://www.naturalnews.com/027477_berries_health_foods.html

http://www.anthocyanins.net/

http://en.wikipedia.org/wiki/Anthocyanin

http://www.sheknows.com/articles/805508

عصير البطيخ يخلصك من الإجهاد والإعياء


مواد طبيعية في البطيخ تخلصك من الإجهاد والإعياء


junk-food-

Junk Food

أخصائي إدارة سلامة وجودة  الأغذية

م. ايمن قاسم الرفاعي

7/11/2009

(الصحة الغذائية)؛ هل تعتقد أن هناك طعام محدد يسبب لك الإجهاد؟

إن الوجبات السريعة, والوجبات عالية الطاقة (الغنية بالحريرات “كالوري”) والتي يتم الحصول عليها بمجرد ارتياد المطاعم وخاصةً التيك اواي (Take Away) كفيلة بملء قائمة هذا النوع من الطعام الضار (المسبب للإجهاد).

لكنَّ لون ورائحة وطعم العصير الحلو والقوام اللطيف للبطيخ اللذيذ “سواء أكان الشمام أم البطيخ الأحمر) يستحضر وبقوة حالة الاسترخاء من هذا الإجهاد.

هذا ما أكده العلماء حديثاً, في أن المواد الطبيعية الناتجة من البطيخ قد تكون ترياق فعال للإجهاد.

عندما يقول معظمنا بأننا نعاني كثيراً من الإجهاد, هذا معناه أننا إما تحت ضغط عمل شديد, أو مشاكل شخصية, أو الحياة بشكل عام, بالطبع قدر معين من الإجهاد يمكن أن يكون محفزاً ومثيراً وحتى ممتعاً, لكن عندما نكون تحت ضغط متواصل دون راحة, فإن مجموعة من الأعراض المرضية مثل حدة الطبع والقصور في التركيز وتسارع دقات القلب, والصداع وانخفاض المقاومة للالتهابات يمكن أن تظهر, لذا ليس من الصعوبة توقع وجود اتصال ورابط بين الشعور بالإجهاد وظهور الأعراض المرضية الفيزيائية.

في الحقيقة, أثبتت دراسات حديثة وجود علاقة بين الإجهاد الحاصل – وهو ما يسميه العلماء بـ (إجهاد الأكسدة) – وبين المستوى المتزايد لضرر الأكسدة في الخلية أو النسيج أو حتى في العضو الناتج عن أنواع المؤكسدات النشطة“ROS(Reactive Oxygen Species), مثل الجذور الحرة وفوق الأكسيد.

sod
SOD

إن الإنزيم المضاد للأكسدة سوبر أوكسيد ديسموتازSuperoxide Dismutase (SOD)معروف بقدرته على إزالة الضرر الممكن لجزيئات الأكسجين في الخلية, وكذلك ضرر أنواع المؤكسدات النشطة في الأنسجة, لذا فإن العالمة آنا ماريا ميلسي وزميلها في ايزوكلين ” منظمة الأبحاث السريريةفي بويتيريز, فرنسا, قررت أن تختبر إحدى المكونات الموجودة في ثمار البطيخ الغنية بأنزيمات (SOD) لترى فيما لو كان هناك أي زيادة في قابلية الجسم للتعامل مع أنواع المؤكسدات النشطة يمكنها أن تساعد الناس على مقاومة الإنهاك الناتج عن المستويات العالية من الإجهاد.

ومن أجل نظرية المزدوجة العمياء (Double-Blind) “العشوائية واختبارات التحكم بالبلاسيبو” نشر مركز الطب الحيوي في صحيفة التغذية, أن العلماء استعانوا بسبعين من المتطوعين الأصحاء تتراوح أعمارهم ما بين 30 و55 سنة يعانون بشكل يومي من الإجهاد والإعياء, حيث تم اختبارهم وإخضاعهم للتجربة مرة في اليوم لمدة أربع أسابيع.

35 من المتطوعين أخذوا معززات تغذية أساسها مركز عصير البطيخ (بما يعادل 140 وحدة من أنزيمات (SOD) في الكبسولة الواحدة) والـ 35 الآخرين من المتطوعين أعطوا دواء وهمي (البلاسيبو).

إن الإجهاد والإعياء الذي سجل باستخدام أربع مقاييس مختلفة من المقاييس النفسية مثل (FARD, PSS-14,SF-12, And the Epworth scale), حيث لم تلحظ أي أعراض جانبية, سجل لدى المجموعة التي تناولت كبسولات مركز عصير البطيخ انخفاض بشكل كبير في مؤشرات الإجهاد والإعياء, حيث أبدى المتطوعين تركيز أفضل, وإرهاق وأرق اقل, وأقل حدة في الطبع, ومن جهة أخرى لاحظ الدارسون تأثير قوي للبلاسيبو على المتطوعين الآخرين الذين تناولوا الكبسولات غير الفعالة المليئة بالنشاء من حيث الإجهاد, لكن أياً يكن, فالمجموعة التي تناولت الكبسولات الفعالة المملوءة بمركز عصير البطيخ أظهرت نتائجها تحسن كبير وبيِّن  بالنسبة للإعياء والشعور بالإجهاد خاصة بعد مرور الأسابيع الأربعة, في حين كان تاثير البلاسيبو حاضراً لكن فقط في الأيام السبعة الأولى فقط.melon juice 1


وفي أبحاث إضافية حديثة حول محررات الإجهاد (Stress Relief) من البطيخ, هذا الصيف, نشر علماء يابانيين من معهد جيرونتولوجي في مدرسة نيبون الطبية في كاواساكي, تقرير في صحيفة أبحاث الدماغ السلوكية (the journal Behavioral Brain Research ) أن المعززات الحاوية على أنزيمات (SOD) المنتجة من البطيخ تمنع الإجهاد الناجم عن ضعف الوظيفة المعرفية, كما وجد الباحثون أيضا, أن أنزيمات (SOD) المنتجة من البطيخ يحفز ويعزز خطوط الدفاع المضادة للأكسدة في الدماغ ويمنع كذلك الإجهاد المسبب لضعف الذاكرة المكانية. خاص موقع: http://worthfood.com/

المصادر:

http://www.naturalnews.com/027266_melons_placebo_oxygen.html

http://www.nutritionj.com/content/p…

http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/…