ستة من أخطر الأمراض ترتبط بالمشروبات الغازية


ستة من أخطر الأمراض ترتبط بالمشروبات الغازية

أخصائي إدارة سلامة وجودة الأغذية

م. ايمن قاسم الرفاعي

01.09.2010


(الصحة الغذائية)؛ على مدى سنوات، كرر دعاة الصحة الطبيعية مراراً وتكراراً الرسالة التي تقول “أن مشروبات الصودا (المشروبات الغازية) تسبب مرض السكري والسمنة“، لكن صناعة المشروبات الغازية، وفي الوقت نفسه، ظلت في موقف الرفض، مما يعد انعكاسا لموقف مثير للسخرية كحال صناعة التبغ عندما تدعي أن “ النيكوتين لا يسبب الإدمان“، وذلك من خلال إدعاء أهل صناعة المشروبات الغازية “ أن الصودا لا تسبب مرض السكري“، وأنها آمنة تماما لتستهلك كميات غير محدودة أساسا.

إقرأ المزيد

الأمراض والسرطانات التي يسببها الخنزير


الأمراض والسرطان والخنزير


أخصائي إدارة سلامة وجودة الأغذية

م. ايمن قاسم الرفاعي

– بحث خاص للدكتور/ سفيان العسولي، والدكتور / محمد علي البار


(الصحة الغذائية الحمد لله الذي حرم الخبائث وأحل الطيبات والقائل: (يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله إن كنتم إياه تعبدون) البقرة/ 172 والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين محمد النبي الأمي الأمين وآله وصحبه أجمعت والذي وصفه الله بقوله (ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ) الأعراف/ 157.

وبعد فقد حرم الله تعالى الخنزير في أربع آيات من القرآن الكريم أولها في سورة البقرة آية 173 ( إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل به لغير الله فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم ) وفي سورة المائدة آية 3 وفي سورة الأنعام آية 145، وفي سورة النحل آية 115.

ولا خلاف عند المسلمين قاطبة في تحريم الخنزير وجميع أجزائه. قال القرطبي في تفسيره الجامع لأحكام القرآن: أجمعت، الأمة على تحريم شحم الخنزير لأن اللحم مع الشحم يقع عليه اسم اللحم. ” وفي بحث الأطعمة من الموسوعة الفقهـية “: الخنزير وهو حرام لحمه وشحمه وجميع أجزائه لقوله تعالى: (إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير).

وقال ابن حزم الظاهري في المحلى (3): ” لا يحل أكل شيء من الخنزير لا لحمه ولا شحمه ولا جلده ولا عصبه ولا غضروفه ولا حشوته ولا مخه ولا عظمه ولا رأسه ولا أطرافه ولا لبنه ولا شعره.. الذكر والأنثى. الصغير والكبير سواء ولا يحل الانتفاع بشعره لا في خرز ولا غيره “. ثم يقول ” فالخنزير بعينه رجس وهو كله رجس. وبعض الرجس رجس حرام. يجب اجتنابه. فالخنزير كله حرام لا يخرج من ذلك شعره ولا غيره حاشا ما أخرجه النص من الجلد إذا دبغ فحل استعماله.

والمشاكل التي تواجه العالم الإسلامي أنه يستورد كثيرا من الأطعمة والمنتجات  من الغرب حيث يستخدم الخنزير في أغراض كثيرة مختلفة.

يقول كتاب المعرفة (الحيوان) “تستخدم في الغرب جميع أجزاء الخنزير ولا تبقى منه أي فضلات فمن الدم يصنع السجق الأسود وبعض أنواع أخرى من البوذنج. وتستخدم الأمعاء كغلاف للسجق. ويحول الدهن الزائد إلى شحم يستخدم في الطبخ أو في الصناعات العديدة التي يدخل فيها الخنزير ويستخدم الشعر في أنواع المفروشات وتحول العظام ونفايات الجلد إلى سماد ويدبغ جلد الخنزير لصناعة الجلود الغالية الثمن وتستخدم غدد الخنزير لاستخراج أنواع من الأدوية والعقاقير الهرمونية “. إقرأ المزيد

المشروبات الكحولية تسبب سرطان الحلق والمريء


المشروبات الكحولية (الخمر) تسبب سرطان الحلق والمريء

أخصائي إدارة سلامة وجودة الأغذية

م. أيمن قاسم الرفاعي

07.08.2010

كتبها: خالد شمت – برلين

حذرت دراسة لمؤسستين ألمانيتين للبحوث الصحية من وجود علاقة وثيقة بين الإصابة بسرطان الحلق والمريء ومعاقرة وإدمان الخمور.

وذكرت الدراسة التي أصدرتها الهيئة الألمانية لمكافحة الإدمان ومركز بحوث أضرار الخمر بهايدلبيرغ, أن واحدا من كل ثلاثين إصابة بالسرطان في العالم ناشئة عن إقرأ المزيد

البقوليات تقاوم الكولسترول والسرطانات


البقوليات تقاوم الكولسترول والسرطانات

تفيد أيضا في توازن الهرمونات

أخصائي إدارة سلامة وجودة الأغذية

م. أيمن قاسم الرفاعي

كتبها: مازن النجار

شهدت بريطانيا مؤخرا الإعلان عن مكمل لخفض الوزن واستخلاصه من الفاصوليا البيضاء، في مؤشر جديد على أن فوائد البقوليات أكبر مما يدرك معظم الناس. وبات معروفا أن لعائلة البقوليات بأكملها طائفة من الفوائد الصحية، تحتم زيادة المحتوى الغذائي اليومي من الفاصوليا والبازلاء واللوبياء والفول والحمص والعدس، وغيرها من أصناف البقوليات الجافة. خفض الدهون وعلى سبيل المثال، فإن طبق حمص بالطحينة أو شطائر الفلافل أو حساء العدس في الشتاء، تساعد على خفض مستويات الكولسترول الضار (منخفض الكثافة) في الدم والشرايين. وتقول رئيسة أبحاث التغذية والصحة بمجلس الأبحاث الطبية البريطاني الدكتورة سوزان جيب إن البازلاء والحمص والفاصوليا مصادر جيدة للألياف القابلة للذوبان، وهذه معروفة بقدرتها على خفض مستويات الكولسترول الضار، الذي يراكم الترسبات الدهنية على جدران الشرايين. كذلك يحتوي فول الصويا والحمص على ستيرول نباتي، وهي جزيئات ثبتت قدرتها على خفض الكولسترول الضار، بينما تزيد مستويات الكولسترول النافع (عالي الكثافة).

وتشير أدلة متنامية إلى أن الغذاء الغني بالعدس والفول يقي من سرطان الرئة، فقد وجد باحثون بجامعة تكساس أن الغذاء الغني بالبقول يخفض خطر الإصابة بسرطان الرئة بحوالي 20% إلى 45%. وعزوا ذلك لارتفاع مستويات الإستروجين النباتي الذي تحتوي عليه البقول. موازنة الهرمونات وكانت أبحاث السرطان ببريطانيا قد وجدت أن النساء اللاتي تناولن غذاء غنيا بفول الصويا هن أقل تعرضا بنسبة 60% للإصابة بأنسجة الثدي الكثيفة والعالية المخاطر بالنسبة لنشوء سرطان الثدي، وذلك أيضا بسبب ارتفاع مستويات الأستروجين النباتي في فول الصويا، وتقول الدكتورة مارغريت رتشي، خبيرة الأستروجينات النباتية بجامعة سانت أندروز، أن الكيماويات النباتية أضعف بعشرين ألف مرة من الأستروجين الطبيعي. فعندما يعلق هذا الأستروجين الضعيف بأنسجة الثدي يخفف التأثير السلبي لأستروجين المرأة الطبيعي. وبهذا الاعتبار، يعتقد أن الأستروجين النباتي يمنح تأثيرا وقائيا من السرطانات المرتبطة بالهرمونات. نفس هذه الجزيئات قد تفيد أثناء انقطاع الطمث، حيث تضاف إلى مستويات الأستروجين الموجودة لدى المرأة، عندما تأخذ تلك المستويات بالهبوط. ” كشفت دراسة بمجلة “التغذية الإكلينيكية” أن الذين يتناولون البقوليات أكثر من مرتين أسبوعيا أقل تعرضا للإصابة بسرطان القولون بنسبة 47% ” سرطان القولون من جهة أخرى، فإن غنى البازلاء والفاصوليا واللوبياء والفول بالألياف الغذائية يساعد على استدامة الهضم السليم ومنع الإمساك ويقي من سرطان الأمعاء. وكانت دراسة شملت نصف مليون بريطاني يتناولون يوميا 35 غراما من الألياف، قد وجدت أنهم أقل تعرضا بنسبة 40% للإصابة بسرطان القولون، بل إن الوقاية الناجمة عن هذه البقول أعلى من ذلك.

فقد كشفت دراسة بمجلة “التغذية الإكلينيكية” أن الذين يتناولون البقوليات أكثر من مرتين أسبوعيا أقل تعرضا للإصابة بسرطان القولون بنسبة 47%. ويعود ذلك إلى جزيئات محددة تكافح السرطان موجودة في أنواع الفول والفاصوليا. بروتين للعضلات ونظرا لأن البقول غنية بالكربوهيدرات والبروتين، يساعد تناول الكثير منها على تكوين اللبنات التي يحتاجها الجسم لبناء العضلات، فأصناف الفاصوليا والفول تحتوي على 21.4% من وزنها بروتينا، بينما تصل نسبته لدى فول الصويا 31.4%. لكن خبراء التغذية يلفتون إلى أن البقول وإن كانت مصدرا جيدا للبروتين، فإنها لا تشمل جميع الأحماض الأمينية اللازمة للبدن، وبالتالي يقتضي استكمال هذه الأحماض إضافة الحبوب والأرز والمعجنات إلى الغذاء. عن موقع: http://worthfood.com/

المصدر:

الجزيرة

السرطان وثقافة الغذاء


” السرطان وثقافة الغذاء”

cancer-food-weapon

حلقة بحثية موجزة عن العلاقة الكامنة بين الغذاء – وما يخصه من طبيعة استهلاك وكيفية تناوله وماهية المواد المكونة له – وبين أمراض السرطان التي تصيب الإنسان.

قمت من خلال هذه الحلقة البحثية بعرض وبشكل سريع أهم العادات الغذائية السيئة وأهم الأطعمة الضارة التي تؤثر على صحة الانسان ومن الممكن ان يكون لها دور في تشجيع حدوث السرطانات المختلفة في جسم الإنسان, كما ونعرض بعض أهم الطرق التي يمكن أن تساعد على الابتعاد عن مسببات هذه الأمراض الخطيرة على الأقل عن طريق عادات الاستهلاك وطبيعة الغذاء المستهلك.

وللاطلاع على هذه الحلقة البحثية تفضل رجاءً بالتحميل:

downlo10ih0

ولتحميل عرض البوربوينت لهذه المحاضر رجاءً تفضل بالضغط على الصورة:

1111111