مشروبات الصودا دايت تدمر الكلى


بحث قيد الإنجاز:

مشروبات الصودا دايت تدمر الكلى

أخصائي إدارة سلامة وجودة الأغذية

م. ايمن قاسم الرفاعي

26.12.2009

(الصحة الغذائية)؛ كشف علماء من جامعة بريجهام ومستشفى النساء في بوسطن، بعض نتائج لدراسة شاملة تبين بعض آثار المشروبات المحلاة على الجسم، وقد أجريت هذه الدراسة على مجموعة ضمت 3000 امرأة ولمدة 11 سنة، حيث أشارت النتائج إلى أن اللواتي يتناولن اثنين أو أكثر من المشروبات الغازية ذات المحليات الاصطناعية الخاصة بالحمية يومياً تضاعف لديهن خطر الإصابة بتراجع وظائف الكلى أكثر بمرتين من المعتاد, آخذةً بالحسبان مختلف العوامل الخطرة الأخرى المؤثرة بما في ذلك تقدم المرأة في السن، وضغط الدم، وفيما أكانت تدخن أم لا، وهل لديها أي دلائل وجود أولي لبعض الأمراض، مثل أمراض القلب أو السكري.

وقد ساهمت هذه الدراسة في تقييم الآثار المترتبة للمشروبات الغازية الخاصة بالحمية (الصودا دايت) على الانخفاض التدريجي في وظائف الكلى، حيث قادت إلى اكتشاف أن تناول اثنين أو أكثر من (الصودا دايت) يؤدي إلى الزيادة مرتين في حالات الانخفاض السريع في وظائف الكلى، مشيرة بذلك إلى دور المحليات الاصطناعية (كالاسبارتام موضوع الدراسة) دون المحليات العادية (كالسكر وشراب الذرة) في التأثير على تراجع وظائف الكلى, لكن الدراسة والتي أكدت التأثير السلبي للصودا دايت على الكلى لم تجزم بأن التأثير عائد فقط للسكر الاصطناعي (الاسبارتام), وذلك لأن ارتفاع مدخول الصوديوم الموجود بكمية كبيرة في هذه المشروبات كان متورطا أيضا في نتائج الدراسة من خلال تأثيره في زيادة الانخفاض التدريجي في وظائف الكلى، حيث أن الصودا دايت تحتوي على كميات مفرطة من الصوديوم ، وأعلى من السكر الاصطناعي (الاسبارتام)،

وحتى هذا الوقت لم يتضح بعد النتيجة القطعية لهذه الدراسة في تحديد العنصر الذي يلعب دورا أكبر في الانخفاض التدريجي في وظائف الكلى، فهل هي المحليات الاصطناعية (الاسبارتام) أو الصوديوم, لكنها قدمت نتائج قيمة في إظهار التأثير الضار الذي أحدثته الصودا دايت على الكلى دون باقي المشروبات الأخرى. خاص موقع: http://worthfood.com/

المصادر:

http://www.dailymail.co.uk/health/a…

http://www.upi.com/Health_News/2009…

http://www.holisticmed.com/aspartame/

http://www.informaworld.com/smpp/co…

تعرض الأطفال للجراثيم اليومية الطبيعية تحميهم من الأمراض وهم بالغين


بحث جديد:

تعرض الأطفال للجراثيم اليومية الطبيعية تحميهم من الأمراض وهم بالغين

أخصائي الأغذية

م. ايمن قاسم الرفاعي

25.12.2009

(الصحة الغذائية)؛ لقد ولت تلك الأيام التي كان فيها وقت اللعب للأطفال يعني الغوص في الأوساخ ووبرك الوحل والسباحة في الجداول والأنهار وتسلق الأشجار، من ثم الذهاب مباشرة للطعام والاكتفاء بغسيل اليدين فقط بالماء أو بالماء والصابون العادي، حيث كان الآباء في حينها يرون في أطفالهم طفولتهم الراحلة فيسعدون بلعبهم والطين الذي يشوه مناظرهم.

kids & mud
طفل ووحل

لكن الحال في هذه الأيام قد تغيرت، فقد بات الآباء يفخرون بالحفاظ على صغارهم بنظافة مفرطة بعيداً عن الجراثيم قدر المستطاع من خلال نقعهم بالمطهرات والصابون المضاد للبكتريا, ولربما تحول الحال في بعض الآباء إلى وسواس خوفاً على أبنائهم من المرض والعدوى.

لكن قد يفاجئ هؤلاء الآباء البحث الجديد الذي نشرته جامعة نورث ويسترون (Northwestern University), والتي تشير إلى أن تعرض الأطفال للجراثيم العادية اليومية هو الطريق الطبيعي للوقاية من الأمراض في سن البلوغ.

والدراسة، التي نشرت في ديسمبر (كانون الأول) من هذا العام 2009م في الطبعة التاسعة من صحيفة وقائع الجمعية الملكية, العلوم البيولوجية (the journal Proceedings of the Royal Society B: Biological Sciences )، هي الأولى من نوعها في التحقيق فيما إذا كان التعرض للميكروبات في وقت مبكر في الحياة تؤثر على العمليات المتصلة بالأمراض الالتهابية في مرحلة البلوغ.

اللافت للنظر، أن هذه الدراسة تشير إلى أن التعرض للجراثيم المعدية في مرحلة الطفولة قد يكون في الواقع حماية للشباب في البلدان النامية من تطور أمراض خطيرة، بما في ذلك أمراض القلب والأوعية الدموية عندما يصبحوا بالغين.

قال توماس McDade (هو أستاذ الانثروبيولوجيا في نورث وسترن واينبرغ كلية الآداب والعلوم ، وزميل هيئة التدريس في معهد لبحوث السياسات ) والمؤلف الرئيسي للدراسة في بيان لوسائل الإعلام:

“وخلافا لافتراضات الدراسات السابقة ذات الصلة ، فإن الأبحاث الجديدة تشير إلى أن النظافة الشديدة، والبيئات الصحية الفائقة في وقت مبكر في الحياة يمكن أن تسهم في الوصول إلى مستويات أعلى من الالتهابات عند البلوغ، الأمر الذي يؤدي بدوره إلى زيادة المخاطر بالنسبة لمجموعة واسعة من الأمراض“.

وأضاف أيضاً أن البشر في الآونة الأخيرة فقط أصحبوا يتوقون للتواجد في البيئات فائقة النظافة, وأنه يمكن أن يكون الوقت قد حان لوضع حد للصابون مضاد للجراثيم. ذلك لأن الأبحاث الجديدة تشير إلى أن نظم معالجة التهابات في الجسم بحاجة إلى مستويات عالية كفايةً من التعرض للجراثيم والميكروبات اليومية وميكروبات أخرى للتطوير والعمل بشكل صحيح.

وبعبارة أخرى ، قد تحتاج شبكات التهابات للتعرض لنفس النوع من الميكروبات في وقت مبكر من الحياة والتي كانت جزءا من بيئة الإنسان على مر التاريخ التطوري له لتعمل بصورة مثلى في سن الرشد.

ودرس الباحثون في جامعة نورث على وجه التحديد كيف أنه قد تؤثر البيئات في وقت مبكر من الحياة على إنتاج البروتين سي التفاعلي (CRP وهو بروتين ترتفع نسبته في الدم نتيجة للالتهاب في مرحلة البلوغ، وإن البحوث المتعلقة بالبروتين (CRP)، والذي هو جزء مهم من نظام المناعة لمكافحة العدوى ، تركزت بشكل أساسي على البروتين كأحد المؤشرات المحتملة لمرض القلب.

علماً أن معظم العلماء وفي وقت سابق أجروا الأبحاث على البروتين (CRP) في الأماكن الراقية ، بما في ذلك الولايات المتحدة ، حيث توجد مستويات منخفضة نسبياً من الأمراض المعدية. في حين أن McDade وزملاؤه كانوا يرغبون في إنتاج البروتين (CRP) كما يبدو هناك في الفلبين حيث يضطر السكان للعيش مع مستوى عال من الأمراض المعدية في مرحلة الطفولة المبكرة مقارنة مع الدول الغربية، حيث وبالمقارنة مع الدول الغربية فإن شعب الفلبين لديه انخفاض نسبي في معدلات السمنة (التي ترتبط مع بروتين CRP)، وكذلك في أمراض القلب والأوعية الدموية. خاص موقع: http://worthfood.com/


المصادر:

http://www.northwestern.edu/newscenter/stories/2009/12/germs.html

http://www.naturalnews.com/027780_germs_inflammation.html

العلاج بالماء


العلاج بالماء

أنت لست مريض أنت ظمآن فحسب, فلا تعالج الظمأ بالأدوية “د. باتمان غليدج” heart

أخصائي إدارة سلامة وجودة الأغذية

م. ايمن قاسم الرفاعي

24/12/2009

(الصحة الغذائية)؛ أصبح شائعاً في اليابان في هذه الأيام أن تشرب الماء مباشرة بعد الاستيقاظ كل صباح, فقد أثبتت الاختبارات العلمية جدوى وفعالية هذه العملية, حيث أثبت المجمع الطبي الياباني أن عملية العلاج بالماء نجاحه بنسبة لعلاج الأمراض التالية:

الصداع, الإعياء الجسدي, أمراض القلب, التهاب المفاصل, تسارع دقات القلب, الصرع, السمنة, الربو, السل, التهاب السحايا, أمراض الكلية والجهاز البولي, التقيؤ, التهاب المعدة, الإسهال, البواسير, مرض السكري, الإمساك, أمراض العيون, أمراض الرحم, السرطان, أمراض الأنف والحنجرة.

طريقة العلاج:

  • عند الاستيقاظ صباحاً وقبل عملية تنظيف الأسنان اشرب 4 كؤوس (160 مل) من الماء العادي “ليس البارد“.

  • نظف أسنانك ولا تشرب او تأكل شيء قبل مضي 45 دقيقة على شرب الماء, بعد ذلك كل واشرب حسب العادة.

  • بعد مضي 15 دقيقة من وجبة (الفطور او الغذاء أو العشاء) لا تتناول او تشرب أي شيء لمدة ساعتين.

ملاحظة: بالنسبة للذين هم مرضى أو كبار في السن وغير قادرين على شرب كؤوس الماء الأربعة, يمكن البدء بالتدريج من خلال شرب كأس ماء واحد في البداية من ثم زيادة الكمية بالتدرج يومياً.

القائمة التالية توضح عدد أيام العلاج المطلوبة لبعض الأمراض:

  • ضغط الدم 30 يوم

  • القرحة 10 أيام

  • الإمساك 10 أيام

  • السرطان 180 يوم

  • السل 90 يوم

  • المرضى المصابين بالتهاب المفاصل عليهم إتباع العلاج لمدة 3 أيام فقط في الأسبوع الأول, ثم في الأسبوع الثاني بشكل يومي.

من الجيد والمفيد إتباعنا هذا النظام بشكل يومي في حياتنا للحصول على الصحة والنشاط من خلال الماء والماء فقط, هذه الطريقة من العلاج ستعالج الأمراض للمرضى وستمد الأصحاء بالعافية والنشاط للاستمتاع بحياة صحية نشيطة, فلا شيء لتخسره, إن كان بإمكانك أن تكسب كل شيء.

وبالنسبة للأشخاص محبي الماء البارد المقالة التالية تنطبق عليهم, إذ أنه من المفيد والجميل الحصول على كأس ماء بارد عقب وجبة لذيذة دسمة, لكن للأسف الماء البارد سيؤدي إلى تصلب المادة الدهنية التي يحويها الطعام مما يؤدي إلى إبطاء عملية الهضم, لأن هذه الدهون عندما تكون بحالة سائلة مستحلبة فإنها ستتفاعل مع الأحماض الدهنية التي يفرزها الجهاز الهضمي بشكل أسرع من تلك المتصلبة والتي ستتكدس على جدران الأمعاء فتقوم بتبطينها بطبقة دهنية تعيق خروج الإفرازات إلى القناة الهضمية من جهة وامتصاص نواتج الهضم من جهة أخرى, كما تتحول بمرور الوقت إلى دهون مترسبة قد تؤدي على أمراض السرطان.

لذا من المفضل شرب شوربة ساخنة عقب وجبة الطعام وبخاصة الدسمة منها. خاص موقع: http://worthfood.com/

المصادر:

http://www.knowledgebase-script.com/demo/article-113.html

http://www.watercure.com/

http://www.freedrinkingwater.com/water-education/medical-water-cold.htm

http://curezone.com/foods/watercure.asp