Posted on 12 فيفري 2010 by aymanalrefai
آخر تحديث لجونز هوبكنز بخصوص السرطان وعلاقته بالإنسان والغذاء.

fight cancer by food
أخصائي إدارة سلامة وجودة الأغذية
م. ايمن قاسم الرفاعي
بواسطة: م. محمد حمود
11.02.2010
(الصحة الغذائية)؛ بعد سنوات من ترديد وإقناع الناس بمقولة أن العلاج الكيميائي هو السبيل الوحيد للمحاولة (والتأكيد على مصطلح المحاولة) للقضاء على السرطان، أخيراً جامعة جونز هوبكنز الأمريكية بدأت تقول أن هناك طرق بديلة لذلك، فقد أصدرت في آخر نشراتها العلمية بخصوص السرطان ما يلي:
1) كل شخص لديه خلايا سرطانية في الجسم، هذه الخلايا السرطانية لا تظهر في الاختبارات القياسية إلا إذا تضاعفت إلى بضعة مليارات، عندما يخبر أطباء السرطان مرضاهم بأنه لم يعد هناك أي خلايا سرطانية في أجسامهم بعد المعالجة، هذا يعني فقط أن الاختبارات الطبية غير قادرة على الكشف عن خلايا السرطان لأنها لم تصل بعد إلى الحجم القابل للكشف.
2) تحدث الخلايا السرطانية بشكل طبيعي ما بين 6 إلى أكثر من 10 مرات في حياة كل فرد.
3) عندما يكون جهاز المناعة لدى الشخص قوياً فإنه سيكون قادراً على تدمير الخلايا السرطانية ومنعها من التكاثر وتشكيل الأورام.
4) عندما يكون الشخص مريضاً بالسرطان، فهذا دليل على وجود نقص غذائي متعد، وهذا النقص قد يكون عائد إلى عوامل وراثية أو بيئية أو غذائية أو ما يتعلق منها بأسلوب الحياة.
5) للتغلب على النقص الغذائي المتعدد، فإن تغيير النظام الغذائي وتضمينه المكملات الغذائية من شأنه أن يعزز نظام المناعة.
6) يقوم العلاج الكيميائي للسرطان بتسميم وقتل الخلايا السرطانية التي تنمو بسرعة، كذلك يدمر الخلايا السليمة التي تنمو بسرعة في النخاع العظمي والجهاز الهضمي وغيرها من أجهزة الجسم، كما يمكن أن يسبب أضراراً بالغة في أهم الأعضاء كالكبد والكلى والقلب والرئتين.
7) إن الإشعاع المستخدم في علاج السرطان يقتل الخلايا السرطانية، لكنه يحرق ويدمر الخلايا والأنسجة والأعضاء السليمة أيضاً.
8) إن المعالجة الأولية بالعلاج الكيماوي والإشعاع في كثير من الأحيان يقلل حجم الورم، لكن استعمال هذه الطرق لفترة طويلة لا يؤدي إلى مزيد من الدمار للورم.
9) عندما يصبح الجسم حاوي على كمية عالية من المادة السامة نتيجة العلاج الكيماوي والإشعاع، يكون الجهاز المناعي مثبطاً أو محطماً بالكامل، وبالتالي يصبح الشخص عرضة لشتى أنواع الأمراض والمضاعفات.
10) إن العلاج الكيماوي والإشعاع يمكن أن يسبب طفرة في الخلايا السرطان نفسها وبالتالي تصبح أكثر مقاومة وأصعب في الإزالة، كما أن العمليات الجراحية يمكن أيضا أن تتسبب في انتشار خلايا السرطان إلى مواقع أخرى.
11) من الوسائل الفعالة لمحاربة السرطان هي تجويع الخلايا السرطانية عن طريق عدم إعطائها الأغذية الضرورية لتكاثرها.
الخلايا السرطانية تتغذى على:
-
السكر هو غذاء السرطان؛ بقطع السكر يتم قطع واحد من أهم مصادر الغذاء للخلايا السرطانية، إن بدائل السكر مثل نوتراسويت وايكويل وسبونوفيلوغيرها من المواد المصنعة باستخدام الأسبارتام فإنها أيضاً مضرة، والبدائل الطبيعية الأفضل هي العسل الأسود (المولاس) ولكن فقط بكميات صغيرة جداً، ملح المائدة يحوي مواداً كيميائية لتجعله أبيض اللون، أفضل بديل هو الملح الطبيعي الصخري او البحري.
-
يدفع الحليب الجسم على إنتاج المخاط، وخاصة في القناة الهضمية، وإن السرطان يتغذى على هذا المخاط، وبقطع الحليب والاستعاضة عنه بحليب الصويا فإن الخلايا السرطانية سيتم تجويعها.
-
تزدهر خلايا السرطان في الوسط الحمضي، وقاعدة اللحوم الغذائية هي حمضية وأنه من الأفضل أن يأكل السمك والقليل من الدجاج بدلا من لحم البقر أو لحم الخنزير. كذلك تحتوي اللحوم أيضا على مضادات حيوية متراكمة، وهرمونات وطفيليات وهي ضارة جدا خاصة لمن يعاني من السرطان.
-
إن إتباع حمية غذائية مؤلفة من 80 ٪ من الخضراوات الطازجة والعصير والحبوب والبذور والمكسرات، والقليل من الفاكهة، يجعل الجسم في حالة قلوية صحية، وحوالي 20 ٪ يمكن أن يكون طعاما مطبوخاً من ضمنها البقوليات، إن عصير الخضار الطازجة يعطيك أنزيمات حية سهلة الامتصاص وتصل بسرعة إلى مستويات الخلايا خلال 15 دقيقة فتغذي وتدعم نمو الخلايا السليمة، وللحصول على الأنزيمات لبناء الخلايا السليمة في حاول شرب عصير الخضار الطازج (بما في ذلك معظم الخضروات وبراعم الفاصوليا) وأكل بعض الخضار النيئة 2 أو 3 مرات في اليوم، واعلم أن الإنزيمات تدمر على درجة حرارة ابتداءً من 40 مئوية.
-
تجنب القهوة والشاي والشوكولا، والتي تحوي نسبة عالية من الكافيين، في حين الشاي الأخضر هو أفضل بديل كما يحوي على خصائص لمكافحة السرطان.
-
يفضل شرب الماء النقي أو المفلتر، لتفادي كثير من السموم والمعادن الثقيلة الموجودة في مياه الحنفية، الماء المقطر هو مياه حمضية تجنبها.
-
بروتينات اللحوم صعبة الهضم وتتطلب الكثير من الإنزيمات الهضمية، وإن بقايا اللحوم غير المهضومة المتراكمة في الأمعاء تؤدي إلى تراكم مزيد من السموم.
-
جدران الخلايا السرطانية لها غطاء بروتيني قاسي، وبالامتناع عن أكل اللحوم سيتاح للمزيد من الأنزيمات مهاجمة الجدران البروتينية للخلايا السرطانية، وبالتالي يسمح لخلايا الجسم المدافعة تحطيم خلايا السرطان.
-
بعض المكملات الغذائية تساهم في بناء نظام المناعة مثل(Inositol Hexaphosphate acid “IP6” ، مستخلصات الأعشاب، مضادات الأكسدة ، الفيتامينات والمعادن ، الأحماض الدهنية الأساسية.. الخ) لتمكين خلايا الجسم القاتلة (قوات الجسم الخاصة) من تدمير الخلايا السرطانية، بعض المكملات الأخرى مثل فيتامين (E) من المعروف أنه يسبب موت الخلايا المبرمج (apoptosis)، وهي طريقة الجسم المعتادة للتخلص من الخلايا المتضررة أو غير المطلوبة.
-
السرطان هو مرض للعقل والجسد والروح، لذا فإن الروح الحيوية والإيجابية تساعد على محارب مرض السرطان والنجاة منه، الغضب والحقد وعدم التسامح سيضع الجسم في توتر ويجعل الجسم في حالة من الوسط الحمضي، تعلم أن تتمتع بروح المحبة والتسامح، تعلم كيفية الاسترخاء والاستمتاع بالحياة.
-
إن خلايا السرطان لا تستطيع العيش في بيئة غنية بالأوكسجين، لذا فإن الرياضة اليومية، والتنفس العميق يساعد على الحصول على المزيد من الأوكسجين إلى جميع مناطق الجسم وخلاياه، لذا فالعلاج بالأوكسجين هو إحدى الوسائل التي استخدمت لتدمير الخلايا السرطانية.
تعتبر هذه المعلومات من أبسط وأهم المعلومات التي يجب أن يعلمها الإنسان، لذا لا تبخل على من تحب بنشرها ونقلها فقد تلاقي أذن لم تجدها عندك فكن بالخير أسبق منك بالنفع منها. خاص موقع: http://worthfood.com/
المصادر:
النقر للوصول إلى JohnHopkins.pdf
http://www.johnshopkinshealthalerts.com/alerts/
Filed under: الصحة والمغذيات | Tagged: السرطان، الغذاء الدواء، علاج السرطان | 2 تعليقان »
Posted on 8 فيفري 2010 by aymanalrefai
الأغذية الأرجوانية.. أكسير صحة يكافح الشيخوخة

أخصائي الأغذية
م. أيمن قاسم الرفاعي
08.فبراير.2010
(الصحة الغذائية)؛ تحتوي الفاكهة والخضروات الأرجوانية (أو البنفسجية) اللون على عناصر غذائية هامة تظهر الدراسات العلمية يوماً بعد يوم فوائدها الصحية والحيوية ككثير من الأغذية الطبيعية الأخرى، لكن هذه الأرجوانيات تمتاز بخاصة تجعل منها إكسير الشباب والصحة الذي تكافح به الشيخوخة والهرم، حيث تحوي على مواد تدعى بالانثوسيانين (Anthocyanins) ، وهي مواد مضادة للأكسدة ثبت أنها توفر حماية للقلب والبصر وتعزز التركيز الذهني وتمنع عمليات الأكسدة التي تضر بالجسم وتسرع شيخوخة وهرم الخلايا.
والأنثوسيانين؛ هي صبغات ذوابة بالماء تظهر بألوان تتدرج من الأحمر إلى البنفسجي إلى الأزرق بحسب درجة حموضة الوسط، وكيميائياً هي عبارة عن مركبات فلافونويد (مركبات حلقية متعددة غير مشبعة) لذا تعتبر من مضادات الأكسدة الفعالة جداً.
إن عوامل الأكسدة والالتهابات هي عوامل شديدة التأثير في هرم الدماغ، وقد أظهرت الدراسات العلمية أن ثمار التوت المتنوعة (والتي تتميز بمحتواها العالي من الأنثوسيانين) ذات قيمة حيوية في حماية الدماغ من هذين العاملين، كما أظهرت الدراسات أن الأغذية والحميات الغذائية الحاوية على نسبة عالية من مضادات الأكسدة والالتهاب – كمادتنا هذه – تساعد في خفض مخاطر الأمراض المرافقة للتقدم بالعمر أو الشيخوخة كالزهايمر وداء باركنسون، وكذلك تساعد هذه المواد على خفض مسببات الالتهاب في مصل الدم، كما وتزيد أو تعزز وجود الكوليستيرول النافع أو الجيد (HDL: High Density Lipoprotein) وبالتالي تخفض نسبة الكوليستيرول الضار أو السيئ (LDL: Low Density Lipoprotein)، أي تؤدي إلى حد ما دور يشابه عمل الأسبرين – مع اختزال طبيعي للآثار الجانبية للأسبرين- لذالك فهذه المواد ليست نافعة وجيدة فقط للدماغ بل أيضاً لعمل القلب ونظام الدوران والشرايين والأوردة.
وأظهرت دراسات حديثة أيضاً أن مادة مثل الريسفيراترول (Resveratrol ) تمنع نمو الخلايا السرطانية في الحيوانات وتزيد أيضا في طول العمر لدى الحيوانات، مثل الديدان وذبابة الفاكهة والأسماك والفئران، والريسفيراترول، هو عبارة عن مركب كيميائي ذواب في الدهون موجودة في بعض الثمار الأرجوانية، مثل العنب وعصير العنب الأحمر والأسود والفول السوداني وبعض أنواع التوت.

- purpule foods
وتشمل قائمة الثمار الأرجوانية العديد من الأصناف مثل الجزر والباذنجان الأرجواني، والملفوف الأرجواني، البنجر، والعنب، وتوت العليق، الكرز الأسود، التوت الأسود، الكشمش الأسود والخوخ، التوت والتين والزبيب، والرمان، وتوت الأكي، وغوجي التوت.
ويأسف العلماء لعدم توفر أصناف ذات استخدام كبير في الأطعمة اليومية تحوي هذه الكنوز الأرجوانية، لذا يكب العلماء مؤخراً على تطوير أصناف من الثمار ذات الاستخدام اليومي مثل البندورة (الطماطم) من خلال تقنيات التحسين الوراثي والتحوير الجيني للحصول على ثمار بندورة أرجوانية اللون.
ومنذ القدم والمهتمون بالغذاء والصحة يتحدثون عن الفوائد الكبيرة لهذه الثمار الأرجوانية فبالإضافة لكونها تحوي المواد المضادة للأكسدة، فقد أظهرت الأبحاث أن تناول ثمار العنب يمكن أن يساعد على فقدان الوزن عن طريق الحد من الإقبال على الطعام بشراهة، حيث أن أولئك الذين استهلكوا ثمار التوت أو العنب الأرجوانية قل لديهم الاستهلاك الغذائي بنسبة 8 %.
وكذلك فإن العنب البري يساعد على خفض الكولسترول الضار جنبا إلى جنب مع التوت البري، وثمار التوت تساعد على منع التهابات المسالك البولية لأنها تحوي على مواد مغذية تدعى بروأنثوسياندين (Proanthocyanidin) التي تبطن وتكسو جدران المسالك البولية وبالتالي تمنع البكتيريا من الالتصاق بها، كما أظهرت الاختبارات أيضا أن استهلاك الثمار العنبية يبطئ المظاهر المتعلقة بالتقدم بالعمر مثل فقدان الذاكرة.
وخضار مثل الملفوف الأرجواني تحتوي على 36 نوع مختلفة من المواد المضادة للأكسدة، بما في ذلك أكسير الصحة والشباب مادة الأنثوسيانين، فإن هناك أدلة تشير إلى أن الملفوف الأرجواني يساعد في بناء المخ السليم والقلب السليم ويقوم بدور حرق للدهون. وكذلك ثمرة فاكهة التين التي استخدمت منذ العصور القديمة للتحلية، فقد أظهرتها الرسوم اليونانية، وذكرها القرآن بشكل خاص جنباً إلى جنب مع الزيتون العظيم الفائدة والذي يحوي أيضاً على الأنثوسيانين حيث أقسم بهما الله لعظيم قدرهما في الخلق (والتين والزيتون وطور سنين) (التين 1)، وهذه الفاكهة الأرجوانية والتي هي أيضاً من المواد المغذية، لاحتوائه على الكالسيوم والمغنيزيوم والألياف، فقد استخدمها اليابانيون للحد من ارتفاع ضغط الدم وارتفاع نسبة السكر في الدم.
إن هذه الفوائد والكنوز الثمينة التي تقدمها الثمار الأرجوانية والتي ثبت من خلال الدراسات العلمية الموثقة دورها في منع عمليات الأكسدة والالتهابات والحد من مظاهر الشيخوخة للخلايا وتنشيط الجسم للدفاع ضد الإجهاد والعمل على التئام الجروح، تجعل منها مادة بحثية دسمة للأبحاث المستقبلية التي سوف تتجه لاكتشاف الإمكانات الكامنة وقدرة هذه الأطعمة على الشفاء. خاص موقع: http://worthfood.com/
المصادر:
http://www.naturalnews.com/027477_berries_health_foods.html
http://www.anthocyanins.net/
http://en.wikipedia.org/wiki/Anthocyanin
http://www.sheknows.com/articles/805508
Filed under: الصحة والمغذيات | Tagged: صحة، الغذاء الدواء، أغذية الشباب | 3 تعليقات »
Posted on 16 جانفي 2010 by aymanalrefai
الأمراض المنقولة بالغذاء تهديد للأمن الصحي العالمي

أخصائي إدارة سلامة وجودة الأغذية
م. ايمن قاسم الرفاعي
16.01.2010
(الصحة الغذائية)؛ “الأمراض المنقولة عن طريق الغذاء تمثل خطرا على الأمن الصحي العالمي، وأية حلول لتعزيز سلامة الأغذية يجب أن تكون على المستوى الدولي“، هذا ما تضمنه تقرير لمنظمة الصحة العالمية (WHO).
هذا التقرير، والذي من المقرر تسليمه في الاجتماع التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية في وقت لاحق من هذا الشهر (يناير 2010)، قد أعلن أن الفضائح الأخيرة التي تنطوي على مواد كيميائية مثل مادة الميلامين ، والديوكسين ، فضلا عن التلوث الميكروبي للمنتجات الغذائية مع مسببات الأمراض التقليدية أو الجديدة، قد سلطت الضوء على طبيعة المشكلة التي تشمل العالم بأسره.
وتختصر هذه المشكلة بقضية الغذاء والماء الحاملين لمرض الإسهال والتي تعد “مشكلة متنامية للصحة العامة” وتكلف العالم 2.2 مليون شخص سنوياً منهم 1.9 مليون من الأطفال.
وتقول هيئة الصحة أن العديد من الأمراض المعدية بما في ذلك الأمراض الحيوانية المستجدة تنتقل عن طريق الأغذية، كما تحذر من أن العديد من الأمراض الأخرى مثل السرطان ترتبط مع المواد الكيميائية والسموم المنتشرة في المواد الغذائية.
ويورد التقرير، “إن انتشار مسببات الأمراض والملوثات عبر الحدود الوطنية يعني أن الأمراض المنقولة بالغذاء، تهدد أمن الصحة العامة العالمي”.
تغير المناخ
وقالت الأمانة العامة لمنظمة الصحة العالمية:” من المرجح أن تتفاقم نسبة الإصابة بالأمراض المنقولة عن طريق الأغذية بفعل تأثيرات تغير المناخ يسبب “معدلات نمو أسرع للكائنات الحية الدقيقة في الغذاء والماء في درجات حرارة أعلى، ويحتمل أن يؤدي ذلك إلى مستويات أعلى من السموم أو مسببات الأمراض في الغذاء”.
والأخطار المتزايد الذي تشكلها الأمراض الحيوانية الناشئة حديثا يمكن أن تكون حادة بصفة خاصة، وأضاف البيان أن التحركات نحو تحسين إنتاج الأغذية وتوزيعها لن يفيد سوى تلك الفئة التي تفتقر إلى الأمن الغذائي و/ أو الذين يعانون من سوء التغذية هذا فقط إذا كانت مصحوبة بالتقدم في سلامة وجودة الغذاء، كما أن مخاطر الأمراض التي تنتقل عن طريق الغذاء لا تقتصر فقط على صحة الإنسان، ولكنها تشكل أيضا تهديدا للنمو الاقتصادي في البلدان النامية.
ويؤكد التقرير أنه في حين أن “العديد أو معظم الأمراض المعدية للإنسان ” في العقود الأخيرة قد تأتي من الحيوانات، إلا أن انتقال هذه العدوى قد تم في كثير من الأحيان عن طريق الطعام وإعداد الطعام، وما المتلازمة التنفسية الحادة، ومرض جنون البقر وأنفلونزا الطيور إلا أمثلة رئيسية للتدليل على ذلك.
حلول دولية
ويؤكد التقرير أن الأمراض المنقولة بالغذاء لا تعترف بالحدود الوطنية، والجهود المبذولة لمكافحتها يجب أن تكون منسقة بين الحكومات والأقاليم، وذلك لان المخاطر التي تهدد سلامة الأغذية قد تنشأ في أي حلقة من سلسلة الإنتاج الغذائي، بما في ذلك البيئة وعلف الحيوان والإنتاج والبيع بالتجزئة وممارسات إعداد الطعام ومطبخ المستهلك.
كما ذكر التقرير، إن الشرط الأساسي لضمان سلامة الأغذية سوف يكون بتفعيل تعاون القطاعات المتعددة بين جميع الشركاء المعنيين على الصعيدين الدولي والوطني، مع مراعاة منهجية لسلامة الأغذية في نظم وسياسات الأغذية والتغذية والتدخلات فيما بينها.
وتنبأت منظمة الصحة العالمية، أن الاتفاقات الدولية بشأن إدارة سلامة الأغذية التي تتضمن المبادئ العامة العلمية والتعاون في مختلف القطاعات هي أمر حيوي، ومثل هذا النهج في أنظمة المراقبة يمكن أن يمنع أو يسهل الكشف المبكر عن الأمراض، وربما أيضا “يقلل إلى حد كبير من احتمالات حدوثها في الأجلين المتوسط والطويل، وإن جملة الخطوط العريضة لمجموعة كبيرة من المبادرات والجماعات قد أنشأت للمساعدة على تحقيق هذه الأهداف، بما في ذلك الشبكة الدولية للسلطات المعنية بالسلامة الغذائية، والفريق المرجعي للأمراض المنقولة بالغذاء والوبائيات.
وخلصت الهيئة، إلى أن التقييم العلمي السليم للمخاطر يجب أن يشكل أساسا لتشكيل السياسة العامة لإدارة سلامة الأغذية وحماية المستهلكين، وأضافت الهيئة أنها تستثمر في السبل الجديدة “لضمان توفير المشورة العلمية الدولية، وتجنب هدر الموارد بسبب تكرار التقييمات في البلدان أو المناطق. خاص موقع: http://worthfood.com/
المصادر:
FOODHACCP.COM
Foodproductiondaily.com
Filed under: تشريعات وتقارير | Tagged: الصحة العامة،تقرير who،سلامة الأغذية | Leave a comment »