الأغذية الغثة Junk Food تسبب الاكتئاب


تناول الأغذية الغثة JUNK FOOD يسبب الاكتئاب

أخصائي إدارة سلامة وجودة الأغذية

م. ايمن قاسم الرفاعي

16.01.2010

(الصحة الغذائية)؛ أظهرت البحوث الحديثة أن النظام الغذائي المعتمد على الوجبات السريعة يمكن أن يؤدي إلى الاكتئاب، وقد حذر الأطباء، أولئك الذين يأكلون بانتظام الأغذية الغنية بالدهون، والوجبات الجاهزة، والحلويات والسكاكر، أنهم بما يقرب من 60 % أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب من أولئك الذين يختارون الفواكه والخضراوات والأسماك.

ويقول الباحثون أن هذه الدراسة هي الأولى من نوعها في التحقيق وتقييم العلاقة بين النظام الغذائي والصحة العقلية العامة.

ويقول الدكتور اريك برونر (أحد الباحثين في الدراسة من جامعة لندن): “يبدو أن هناك جوانب مختلفة تؤثر في نمط الحياة لكل إنسان، مثل ممارسة التمارين الرياضية، ولكن يبدو أن النظام الغذائي يلعب دورا مستقلاً في هذا الشأن”.

الدراسة، المنشورة في النشرة الدورية البريطانية للطب النفسي، استخدمت بيانات عن 3486 شخص من الذكور والإناث من الموظفين المدنين الذين تتراوح أعمارهم حوالي 55 عاماً, حيث شملت الدراسة عاداتهم الغذائية لآخر خمس سنوات مضت وتقارير التقييم الذاتي للاكتئاب في الوضع الحالي، ووجد الباحثون أن أولئك الذين لديهم أعلى معدل للاستهلاك من الأغذية الجاهزة معرضون بنسبة 58% أكثر أن يكون مكتئبين بعد خمس سنوات، مقارنة بؤلئك الذين تناولوا مقدار أقل من الأغذية الجاهزة أو السريعة.

ويقترح الباحثون أسباب عديدة للتأثير الوقائي الذي يقوم به النظام الغذائي الصحي:

  • المستويات العالية من المواد المضادة للأكسدة في الفواكه والخضروات تحمي من الاكتئاب، وكذلك حمض الفوليك الموجود في القرنبيط ، والكرنب ، والسبانخ ، العدس والحمص.

  • أكل المزيد من السمك ربما يكون له تأثير واقي بسبب المستويات العالية من الأحماض الدهنية المتعددة غير المشبعة الضرورية للجسم.

  • ومع ذلك، فمن الممكن أن التأثير يأتي من النظام الغذائي بالكامل والذي يحتوي على العديد من المغذيات القادمة من أنواع مختلفة من المواد الغذائية بدلا من واحد من المغذيات.

ويقول الدكتور برونر: “والعكس صحيح أيضاً، أن العادات الغذائية السيئة وضعت المزيد من الضغوط على الجسم، فإذا كان نظامك الغذائي يحوي نسب مرتفعة من الأطعمة التي تجعل مستويات السكر في الدم تتأرجح صعودا وهبوطا وكأنه يويو، بالتالي فإنها تؤثر سلباً على الأوعية الدموية والشرايين, وهذا لا بد أن يكون له تأثيره على الدماغ“.

ويقول الدكتور أندرو مكلوتش، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الصحة العقلية: “إننا نشعر بقلق خاص إزاء أولئك الذين لا يستطيعون الوصول بسهولة إلى المنتجات الغذائية الطازجة أو يعيشون في المناطق التي يوجد فيها عدد كبير من مطاعم الوجبات السريعة“.

الخلاصة، كل يوم يطل علينا خبراء التغذية بأنواع جديدة للكوارث والمصائب التي تخلفها الأغذية السريعة والغثة على صحة الإنسان، لكن بالمقابل في كل يوم يزداد مطاعم الأغذية السريعة والغثة ومرتادوها أكثر من سابقه، فلا يدرى كيف يتسق ذلك، فهل العيب في الخبراء والكيفية التي يتبعونها لإيصال المعلومة للمستهلكين وإقناعهم بها، أم العيب في المستهلكين أنفسهم الذين يطغى لديهم هوى النفس على ضوابط العقل. خاص موقع: http://worthfood.com/

المصادر:

http://www.dailymail.co.uk/

أقوال مأثورة في التغذية المثلى


أقوال مأثورة في التغذية المثلى

أخصائي إدارة سلامة وجودة الأغذية

م. ايمن قاسم الرفاعي

(الصحة الغذائية)

قال الله عز وجل: وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إن الله لا يحب المسرفين الأعراف:31

New Picture (3)

الرسول محمد صلى الله عليه وسلم : ما ملأ ابن آدم وعاءً شرّاً من بطن، بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه، فإن كان لا محالة فثلث لطعامه، وثلث لشرابه، وثلث لنفسه. أخرجه أحمد:4132، وصححه الألباني في صحيح الجامع:5674

New Picture (3)

لقمان عليه السلام لابنه: يا بني إذا امتلأت المعدة نامت الفكرة، وخرست الحكمة، وقعدت الأعضاء عن العبادة .

New Picture (3)

عمر رضي الله عنه: من كثر أكله لم يجد لذكر الله لذة.

New Picture (3)

علي رضي الله عنه وعليه السلام: إن كنت بطناً فعدْ نفسك زمناً .

New Picture (3)

أحد الحكماء: أقلل طعامك يهنأ منامك.

New Picture (3)

أحد الشعراء:

وكم لقمة منعت أخاها *** بلذة ساعة أكلات دهر

وكم من طالب يسعى لأمر *** وفيه هلاكه لو كان يدري

New Picture (3)

الشافعي رحمه الله:

ثلاث هن مهلكة الأنـام… وداعية الصحيح إلى السقام
دوام مُدامة ودوام وطء … وإدخال الطعام على الطعـام

New Picture (3)

طبيب العرب الحارث بن كلدة: المعدة بيت الداء والحمية رأس كل دواء

New Picture (3)

أبقراط: ليكن الغذاء هو دواؤك, وليكن الطب هو غذاؤك.

New Picture (3)

أديسون: إن طبيب المستقبل لن يقوم بإعطاء الدواء لكنه سيثير انتباه المريض حول ضرورة العناية بالجسم والنظام الغذائي وسبب المرض وكيفية الوقاية منه.

New Picture (3)

د. كارل بفيغر: إن العلاج الغذائي السليم هو طب المستقبل وقد انتظرنا طويلاً حتى يسري مفعوله.

New Picture (3)

د. لينوس بولينغ: التغذية المثلى هي علم الطب الخاص بالمستقبل, وإن غالبية الأمراض يمكن استئصالها بالتغذية الجزئية الصحيحة.

New Picture (3)

المرأة تضع على وجهها 515 مادة كيماوية بالمتوسط في اليوم


مواد سامة في مستحضرات التجميل تهدد جمال النساء

أخصائي الأغذية

م. ايمن قاسم الرفاعي

05/01/2010

(الصحة الغذائية)؛ نشرت شركة  Bionsen (وهي شركة في المملكة المتحدة تبيع منتجات العناية بالجسم الخالية من الألمنيوم) نتائج دراسة أظهرت أن المرأة تضع على وجهها 515 مادة كيماوية بالمتوسط في اليوم من خلال استخدام مواد التجميل والعطورات ومرطبات الجسم والمسكرة ومنتجات التجميل الأخرى والتي تساهم جميعها في إحداث السمية التي تسبب المشاكل الصحية للكثير من النساء.

وكشفت الدراسة أن المرأة العادية  تستخدم نحو 13 من منتجات التجميل المختلفة يومياً, معظم هذه المنتجات تحتوي على ما لا يقل عن 20 من المكونات والمواد المضافة، وكثير منها يمكن أن يكون لها تأثير ضار على الجسم والجلد، ووجدت أن العطور وحدها تحتوي على ما يصل إلى 400 من المكونات المختلفة.

المنتجات الأخرى التي تم اختبارها وتشمل أحمر الشفاه ومرطب للجسم والمسكرة, والتي تحتوي على ما معدله 30 مكون لكل منتج وكثير من هذه المنتجات تحتوي على مواد ضارة أخرى،

إن علمية الترويج الدائمة لمنتجات جديدة ومبتكرة من مواد التجميل في هذا العصر قد أدى إلى زيادة هائلة في استخدام المنتج لم يسبق لها مثيل على مر السنين, حيث كانت هذه المواد تعتبر أحد أساسيات بروتوكولات التطهير في السابق لكنها بفعل هذه الدعاية تحولت إلى نمط حياة, وفي دعاية مستمرة لصناع أعرق وأحدث منتجات التجميل ومدى قدرة منتجاتهم الحفاظ على الشباب والجمال, وكنتيجة حتمية لهذا الكم الهائل من المواد الكيميائية غير الآمنة تعرضت النساء لمواد مسرطنة أكثر سمية من خلال منتجات التجميل أكثر من أي وقت مضى.

في دراسة لفريق العمل البيئي منذ عام 2006 وجد أن أقل من واحد في المئة من جميع مستحضرات التجميل والمنتجات المصنوعة قد صنعت من مكونات خضعت جميعها لتقييمات السلامة, الغالبية العظمى من المنتجات تحتوي على مواد مسرطنة معروفة، وسميات جنسية  ومواد كيميائية ضارة أخرى مختلفة والتي تتسبب في أمراض خطيرة مثل السرطان.

ووجدت دراسة فريق العمل البيئي أن المرأة العادية تستخدم ما يصل إلى 25 نوع من منتجات العناية الشخصية في اليوم الواحد من بين هذه المواد سيكون حوالي 200 مادة كيميائية مختلفة قد أضيفت من اجل الرائحة والحفظ وتركيب توليفة خاصة والاستقرار لهذه المواد المستهلكة, كثير من هذه العناصر سوف ينتهي بها الأمر إلى التسبب بتعطيل هرموني أو خلل مناعي, كما أن مشاكل متطورة من الممكن أن تنتج لدى الشباب بسبب الاستخدام المفرط لهذه المنتجات, خاصة إذا علمنا أن استخدام الماكياج بين الفتيات الصغيرات قد زاد أيضا نحو 90 % من الفتيات اللواتي بعمر الـ 14 عاماً، ووفقا لدراسة البحوث التي أجرتها المجموعة الدولية (Mental International Group) في عام 2004  فإن ثلاث وستين في المئة من الفتيات في سن السبع سنوات يستخدمن أحمر الشفاه وكحل ، ظلال العيون والمسكرا.

وبازدياد وعي المستهلكين تجاه العديد من مكونات منتجات التجميل والأضرار التي قد تسببها, فقد توجه مصنعي هذه المنتجات إلى التخلص من كثير من هذه المواد من قائمة مستحضراتها, هذا الاهتمام  من شأنه أن يفعل بشكل أفضل عملية شراء المنتجات الوحيدة التي لديها أدنى أو خالية تماماً من المكونات السامة, لكن رغم هذا التوجه فإن خفض كبير لترسانة مواد التجميل هو الخيار القادم أفضل.

وحتى لا نكون حالمين ونقول أن تترك المرأة استخدام مواد التجميل, فعلى المرأة أن تعي أنها ضحية الرغبة الفطرية لديها في السعي الدائم نحو الجمال, إذ لطالما كانت هذه الصناعة (صناعة الجمال من خلال مواد التجميل) بؤرة للفساد والاتجار بسلامة وأرواح البشر، فيجب على المرأة أن تنتبه في اختيار أنواع المنتجات والتقليل قدر الإمكان من هذه المساحيق والمواد، وان تعلم حق اليقين أن لا جمال أرقى من صنع الله وصيغته الطبيعية. خاص موقع: http://worthfood.com/

المصادر:

http://www.sfgate.com/cgi-bin/article.cgi?f=/c/a/2006/09/27/HOGDTL8G1P22.DTL

http://www.naturalnews.com/027822_cosmetics_chemicals.html