المرأة تضع على وجهها 515 مادة كيماوية بالمتوسط في اليوم


مواد سامة في مستحضرات التجميل تهدد جمال النساء

أخصائي الأغذية

م. ايمن قاسم الرفاعي

05/01/2010

(الصحة الغذائية)؛ نشرت شركة  Bionsen (وهي شركة في المملكة المتحدة تبيع منتجات العناية بالجسم الخالية من الألمنيوم) نتائج دراسة أظهرت أن المرأة تضع على وجهها 515 مادة كيماوية بالمتوسط في اليوم من خلال استخدام مواد التجميل والعطورات ومرطبات الجسم والمسكرة ومنتجات التجميل الأخرى والتي تساهم جميعها في إحداث السمية التي تسبب المشاكل الصحية للكثير من النساء.

وكشفت الدراسة أن المرأة العادية  تستخدم نحو 13 من منتجات التجميل المختلفة يومياً, معظم هذه المنتجات تحتوي على ما لا يقل عن 20 من المكونات والمواد المضافة، وكثير منها يمكن أن يكون لها تأثير ضار على الجسم والجلد، ووجدت أن العطور وحدها تحتوي على ما يصل إلى 400 من المكونات المختلفة.

المنتجات الأخرى التي تم اختبارها وتشمل أحمر الشفاه ومرطب للجسم والمسكرة, والتي تحتوي على ما معدله 30 مكون لكل منتج وكثير من هذه المنتجات تحتوي على مواد ضارة أخرى،

إن علمية الترويج الدائمة لمنتجات جديدة ومبتكرة من مواد التجميل في هذا العصر قد أدى إلى زيادة هائلة في استخدام المنتج لم يسبق لها مثيل على مر السنين, حيث كانت هذه المواد تعتبر أحد أساسيات بروتوكولات التطهير في السابق لكنها بفعل هذه الدعاية تحولت إلى نمط حياة, وفي دعاية مستمرة لصناع أعرق وأحدث منتجات التجميل ومدى قدرة منتجاتهم الحفاظ على الشباب والجمال, وكنتيجة حتمية لهذا الكم الهائل من المواد الكيميائية غير الآمنة تعرضت النساء لمواد مسرطنة أكثر سمية من خلال منتجات التجميل أكثر من أي وقت مضى.

في دراسة لفريق العمل البيئي منذ عام 2006 وجد أن أقل من واحد في المئة من جميع مستحضرات التجميل والمنتجات المصنوعة قد صنعت من مكونات خضعت جميعها لتقييمات السلامة, الغالبية العظمى من المنتجات تحتوي على مواد مسرطنة معروفة، وسميات جنسية  ومواد كيميائية ضارة أخرى مختلفة والتي تتسبب في أمراض خطيرة مثل السرطان.

ووجدت دراسة فريق العمل البيئي أن المرأة العادية تستخدم ما يصل إلى 25 نوع من منتجات العناية الشخصية في اليوم الواحد من بين هذه المواد سيكون حوالي 200 مادة كيميائية مختلفة قد أضيفت من اجل الرائحة والحفظ وتركيب توليفة خاصة والاستقرار لهذه المواد المستهلكة, كثير من هذه العناصر سوف ينتهي بها الأمر إلى التسبب بتعطيل هرموني أو خلل مناعي, كما أن مشاكل متطورة من الممكن أن تنتج لدى الشباب بسبب الاستخدام المفرط لهذه المنتجات, خاصة إذا علمنا أن استخدام الماكياج بين الفتيات الصغيرات قد زاد أيضا نحو 90 % من الفتيات اللواتي بعمر الـ 14 عاماً، ووفقا لدراسة البحوث التي أجرتها المجموعة الدولية (Mental International Group) في عام 2004  فإن ثلاث وستين في المئة من الفتيات في سن السبع سنوات يستخدمن أحمر الشفاه وكحل ، ظلال العيون والمسكرا.

وبازدياد وعي المستهلكين تجاه العديد من مكونات منتجات التجميل والأضرار التي قد تسببها, فقد توجه مصنعي هذه المنتجات إلى التخلص من كثير من هذه المواد من قائمة مستحضراتها, هذا الاهتمام  من شأنه أن يفعل بشكل أفضل عملية شراء المنتجات الوحيدة التي لديها أدنى أو خالية تماماً من المكونات السامة, لكن رغم هذا التوجه فإن خفض كبير لترسانة مواد التجميل هو الخيار القادم أفضل.

وحتى لا نكون حالمين ونقول أن تترك المرأة استخدام مواد التجميل, فعلى المرأة أن تعي أنها ضحية الرغبة الفطرية لديها في السعي الدائم نحو الجمال, إذ لطالما كانت هذه الصناعة (صناعة الجمال من خلال مواد التجميل) بؤرة للفساد والاتجار بسلامة وأرواح البشر، فيجب على المرأة أن تنتبه في اختيار أنواع المنتجات والتقليل قدر الإمكان من هذه المساحيق والمواد، وان تعلم حق اليقين أن لا جمال أرقى من صنع الله وصيغته الطبيعية. خاص موقع: http://worthfood.com/

المصادر:

http://www.sfgate.com/cgi-bin/article.cgi?f=/c/a/2006/09/27/HOGDTL8G1P22.DTL

http://www.naturalnews.com/027822_cosmetics_chemicals.html

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: