العبوات البلاستيكية في الأغذية وتأثراتها السمية على الإنسان.


العبوات البلاستيكية في الأغذية وتأثراتها السمية على الإنسان.

water_bottles_turqoise


أخصائي إدارة سلامة وجودة الأغذية

م. ايمن قاسم الرفاعي

14/11/2009

(الصحة الغذائية)؛ أصدرت جمعية الغدد الصم, التي يترأسها الدكتور روبرت كاري من جامعة فيرجينيا, بيانا علمياً أعربت فيه عن قلقها إزاء الآثار الصحية للمواد الصناعية الكيميائية والتي لم يثبت بالدليل العلمي قطعية سلامتها وتشكل قلق كبير إزاء الصحة, والتي من أشهرها المادة المعروفة ” بالبيسفينول آ (bisphenol A (BPA))”.

boon-feeding
Baby-Feeding

تستخدم هذه المادة السامة على نطاق واسع في صناعة البلاستيك ومنتجات الصلب الشفافة، حيث يشيع استخدامها في كل شيء ابتداءً من زجاجات إرضاع الحليب وزجاجات المياه المعدنية الغازية إلى علب الأقراص الليزرية والنظارات الطبية والراتنج المغلف للعبوات المعدنية, وتستخدم أيضا في أنواع من علب الطعام وحليب الرضع.

وقد أظهرت الأبحاث أن هذه المادة الكيميائية يمكن أن تتسرب من هذه العبوات إلى المواد الغذائية التي بداخلها، وهناك اختبار قامت به الوكالة وطنية للصحة التنظيمية في كندا، كشف وجود مستويات واضحة يمكن اكتشافها من هذه المادة (البيسفينول آ BPA ) في 96 ٪ من المشروبات الغازية المعلبة.

وعلى أي حال ، فإن عدداً من الاختبارات كشفت وجود مستويات مرتفعة من المادة الكيماوية في أجسام الأطفال والبالغين على حد سواء, وهذه هي المسألة المثيرة للقلق بصفة خاصة لأن هذه المادة الكيماوية (البيسفينول آ BPA ) معروفة بإحداثها لاضطرابات في عمل الغدد الصماء ، وتعطيل عملية تنظيم وضبط الأنظمة الهرمونية.

وفي بحث جديد قدم لجمعية الغدد الصم في اجتماعها السنوي الأخير، وجد العلماء أن المادة الكيماوية يمكن أن تحدث في دقات القلب غير متوازنة لدى إناث الفئران.

وقال الباحث سكوت بلتشر وزملائه, من جامعة سينسيناتي في أوهايو: “وهذه الآثار تحدث بشكل محدد في القلب لدى الإناث ، في حين أن القلب لدى الذكور لم يستجيب بنفس الطريقة، ونحن نفهم لماذا, حيث أن المادة (البيسفينول آ BPA ) تحاكي التأثير الذي يحدثه الهرمون الجنسي الأنثوي الاستروجين على الجسم“.

وقد تبين أن هذه المادة الكيميائية تخل بالنظام الهرموني، مما قد يؤدي إلى عيوب الإنجابية فضلا عن تلف في الدماغ ، وأمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان والبدانة والسكري.

FRIENDSHIP
Baby Care

وقال رينيه شارب من فريق العمل البيئي: “أمام هذه النتائج المروعة ينبغي أن تكون هناك دعوة مدوية للمشرعين ومسؤولي الصحة العامة, بأن الأطفال يتعرضون لهذه المادة السامة، وعلى المستويات التي يمكن أن يكون لها تأثر على نموهم وتطورهم، والكبار في هذه الدراسة الذين فهموا خطر التعرض لهذه المادة, كانوا مستعدين للمشاركة، إذ أن الأطفال هم الضحايا عن غير قصد لهذا الصمت تجاه هذه المادة السامة ولكن التهديد الذي يكتنفها في التعطل الهرموني الكيميائي يطرح بجدية أسئلة حول مآل صحتهم.

وجدت دراسة أخرى أن هذه المادة الكيماوية يمكن أن تحدث تغييرات على المستوى الجيني عن طريق ربط الحمض النووي (DNA) وبالتالي تغيير وظيفته.

حيث أوضح ذلك الدكتور هيو تايلور, من جامعة يال في وكونيتيكت, قائلاً: “لقد عرضنا بعض الفئران لمادة (البيسفينول آ BPA ) ثم نظرنا في ذريتهم, فوجدنا أنه حتى عندما كان التعرض لفترة قصيرة خلال فترة الحمل, فإن أجنة الفئران المعرضة لهذه المواد الكيميائية حملت هذه التغييرات في جميع مراحل حياتها.”

وهناك دراسة ثالثة أثارت مخاوف أكبر في أن التعرض لهذه المادة قد يكون أكثر انتشاراً مما كان يعتقد سابقاً, حيث وجد الباحث فردريك فوم سال وزملاؤه من جامعة ميسوري أن القردة قادرة على وجه السرعة التخلص من هذه المادة من أجسادهم، مما يوحي بأن البشر الذين لديهم مستويات عالية في الدم يتعرضون بشكل متكرر لهذه المادة الكيميائية, وأضاف أيضاً “إننا نشعر بالقلق حقاً من أن هناك كمية كبيرة جدا من مادة (البيسفينول آ BPA ) التي يمكن أن تكون قادمة من مصادر غير معروفة “.

وخلال السنوات الـ 10 الماضية ، هناك 130 دراسة علمية ربطت هذه المادة الكيماوية بحدوث مشاكل صحية للإنسان، حتى على الجرعات تحت المستويات التي تعتبر آمنة من قبل إدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية (FDA).

حيث أنه وعلى الرغم من كل هذه التحذيرات التي أظهرتها الدراسات العلمية تجاه خطر هذه المادة السامة إلا أن إدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية تصر على أن هذه المادة الكيماوية آمنة, معتمدة في ذلك على اثنين فقط من الدراسات الممولة صناعياً, والتي تقول ريتشل تايلور فيها: “أنه وفقا للاتحاد الدولي، إن هذه الدراسات فشلت تماما في دراسة العديد من المخاطر لمواد أكثر خطورة من مادة (البيسفينول آ BPA ) “, وانتقدت بشدة إدارة (FDA) لاعتمادها على هذه الدراسات, والتي تعتمدها أيضاً هيئة سلامة الأغذية الأوروبية لإعطاء هذه المادة (البيسفينول آ BPA ) شهادة صحية نظيفة.

iStock_000002478212XSmallcode
Regulations

إلا أن المعهد الوطني لعلوم الصحة البيئية أصدرت تقريراً في العام الماضي معرباً عن قلقه من التأثيرات الكيميائية على تطور الدماغ وغدة البروستاتا.

كما أصدر الاتحاد الدولي للخبراء في مجال المادة الكيميائية السامة بيانا يدين فيه إصرار الـ(FDA)  على اعتبار مادة (البيسفينول آ BPA ) آمنة, وقالت لورا فاندنبرغ من جامعة تافتس: “أصبح مما لا يمكن إنكاره هو أن المادة الكيماوية خطرة, وإن مقاييس السلامة لإدارة الأغذية والعقاقير هي بدرجة معقولة من اليقين, ولكن لم يعد من المعقول أن نقول أن هذه المادة الكيماوية هي آمنة“.

في حين, إن ولاية منيسوتا حظرت استخدام المادة الكيماوية في أوعية الطعام المخصصة للأطفال من سن الثالثة وما دون، وكذلك في شيكاغو ونيويورك وفي مقاطعة سوفولك. وكذلك ولاية كاليفورنيا وكونيتيكت هي أيضا حظرت استخدام هذه المادة.

وأضاف رينيه شارب: “إذا كانت تشريعات الحماية في ولاية كاليفورنيا الناشئة قد تعرضت للهزيمة بخصوص منع مادة (البيسفينول آ BPA فإن أولئك الموظفين المنتخبين مسؤولين عن إيقافها ويجب أن يحاسبوا على حماية الأرباح للصناعة الكيميائية بدلاً من صحة الأطفال“.

icon_regulationsخلاصة القول, هل حقاً مشرعو المقاييس الغذائية والصحية أمناء على صحة وسلامة البشر وان هذه الشكوك والاتهامات وحتى الدراسات غير مبررة وغير كافية للطعن في نزاهة المشرعين وإداراتهم, أما هي الحقيقة المرة التي تصدمنا دائماً بالسلطان المطلق للمال والسياسة على حساب حياة الشعوب, وما هذا المثال إلا غيض من فيض. خاص موقع : http://worthfood.com/

المصادر:

1-  أخبار الطبيعة 1 “En”

2-  أخبار الطبيعة 2 “En”

3-  وكالة رويتر “En”

عصير البطيخ يخلصك من الإجهاد والإعياء


مواد طبيعية في البطيخ تخلصك من الإجهاد والإعياء


junk-food-

Junk Food

أخصائي إدارة سلامة وجودة  الأغذية

م. ايمن قاسم الرفاعي

7/11/2009

(الصحة الغذائية)؛ هل تعتقد أن هناك طعام محدد يسبب لك الإجهاد؟

إن الوجبات السريعة, والوجبات عالية الطاقة (الغنية بالحريرات “كالوري”) والتي يتم الحصول عليها بمجرد ارتياد المطاعم وخاصةً التيك اواي (Take Away) كفيلة بملء قائمة هذا النوع من الطعام الضار (المسبب للإجهاد).

لكنَّ لون ورائحة وطعم العصير الحلو والقوام اللطيف للبطيخ اللذيذ “سواء أكان الشمام أم البطيخ الأحمر) يستحضر وبقوة حالة الاسترخاء من هذا الإجهاد.

هذا ما أكده العلماء حديثاً, في أن المواد الطبيعية الناتجة من البطيخ قد تكون ترياق فعال للإجهاد.

عندما يقول معظمنا بأننا نعاني كثيراً من الإجهاد, هذا معناه أننا إما تحت ضغط عمل شديد, أو مشاكل شخصية, أو الحياة بشكل عام, بالطبع قدر معين من الإجهاد يمكن أن يكون محفزاً ومثيراً وحتى ممتعاً, لكن عندما نكون تحت ضغط متواصل دون راحة, فإن مجموعة من الأعراض المرضية مثل حدة الطبع والقصور في التركيز وتسارع دقات القلب, والصداع وانخفاض المقاومة للالتهابات يمكن أن تظهر, لذا ليس من الصعوبة توقع وجود اتصال ورابط بين الشعور بالإجهاد وظهور الأعراض المرضية الفيزيائية.

في الحقيقة, أثبتت دراسات حديثة وجود علاقة بين الإجهاد الحاصل – وهو ما يسميه العلماء بـ (إجهاد الأكسدة) – وبين المستوى المتزايد لضرر الأكسدة في الخلية أو النسيج أو حتى في العضو الناتج عن أنواع المؤكسدات النشطة“ROS(Reactive Oxygen Species), مثل الجذور الحرة وفوق الأكسيد.

sod
SOD

إن الإنزيم المضاد للأكسدة سوبر أوكسيد ديسموتازSuperoxide Dismutase (SOD)معروف بقدرته على إزالة الضرر الممكن لجزيئات الأكسجين في الخلية, وكذلك ضرر أنواع المؤكسدات النشطة في الأنسجة, لذا فإن العالمة آنا ماريا ميلسي وزميلها في ايزوكلين ” منظمة الأبحاث السريريةفي بويتيريز, فرنسا, قررت أن تختبر إحدى المكونات الموجودة في ثمار البطيخ الغنية بأنزيمات (SOD) لترى فيما لو كان هناك أي زيادة في قابلية الجسم للتعامل مع أنواع المؤكسدات النشطة يمكنها أن تساعد الناس على مقاومة الإنهاك الناتج عن المستويات العالية من الإجهاد.

ومن أجل نظرية المزدوجة العمياء (Double-Blind) “العشوائية واختبارات التحكم بالبلاسيبو” نشر مركز الطب الحيوي في صحيفة التغذية, أن العلماء استعانوا بسبعين من المتطوعين الأصحاء تتراوح أعمارهم ما بين 30 و55 سنة يعانون بشكل يومي من الإجهاد والإعياء, حيث تم اختبارهم وإخضاعهم للتجربة مرة في اليوم لمدة أربع أسابيع.

35 من المتطوعين أخذوا معززات تغذية أساسها مركز عصير البطيخ (بما يعادل 140 وحدة من أنزيمات (SOD) في الكبسولة الواحدة) والـ 35 الآخرين من المتطوعين أعطوا دواء وهمي (البلاسيبو).

إن الإجهاد والإعياء الذي سجل باستخدام أربع مقاييس مختلفة من المقاييس النفسية مثل (FARD, PSS-14,SF-12, And the Epworth scale), حيث لم تلحظ أي أعراض جانبية, سجل لدى المجموعة التي تناولت كبسولات مركز عصير البطيخ انخفاض بشكل كبير في مؤشرات الإجهاد والإعياء, حيث أبدى المتطوعين تركيز أفضل, وإرهاق وأرق اقل, وأقل حدة في الطبع, ومن جهة أخرى لاحظ الدارسون تأثير قوي للبلاسيبو على المتطوعين الآخرين الذين تناولوا الكبسولات غير الفعالة المليئة بالنشاء من حيث الإجهاد, لكن أياً يكن, فالمجموعة التي تناولت الكبسولات الفعالة المملوءة بمركز عصير البطيخ أظهرت نتائجها تحسن كبير وبيِّن  بالنسبة للإعياء والشعور بالإجهاد خاصة بعد مرور الأسابيع الأربعة, في حين كان تاثير البلاسيبو حاضراً لكن فقط في الأيام السبعة الأولى فقط.melon juice 1


وفي أبحاث إضافية حديثة حول محررات الإجهاد (Stress Relief) من البطيخ, هذا الصيف, نشر علماء يابانيين من معهد جيرونتولوجي في مدرسة نيبون الطبية في كاواساكي, تقرير في صحيفة أبحاث الدماغ السلوكية (the journal Behavioral Brain Research ) أن المعززات الحاوية على أنزيمات (SOD) المنتجة من البطيخ تمنع الإجهاد الناجم عن ضعف الوظيفة المعرفية, كما وجد الباحثون أيضا, أن أنزيمات (SOD) المنتجة من البطيخ يحفز ويعزز خطوط الدفاع المضادة للأكسدة في الدماغ ويمنع كذلك الإجهاد المسبب لضعف الذاكرة المكانية. خاص موقع: http://worthfood.com/

المصادر:

http://www.naturalnews.com/027266_melons_placebo_oxygen.html

http://www.nutritionj.com/content/p…

http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/…

smoking


Smoking

Most of smokers remember vividly the first cigarette, It must be happened by someone.

In this presentation we will talk about Smoking by Answering the following  Quastions:

1)Who is the oldest smoker ?

2)Why do the people smoke & how do they start ?

3)What does the cigarette contain ?

4)What are the disadvantages of smoking ?

5)Where are you toward the smoking ?

If you interested, please download the presentation

click on the Pic

smoke ayman